وفي سنة ثمان ( 288 ه ) « 1 » :
خسف بناحية دبيل .
وفي سنة تسع ( 289 ه ) « 2 » :
صلى الناس العصر في يوم عرفة ببغداد في زمان الصيف ، ثم هبت ريح فبرد الهواء ؛ حتى احتاجوا إلى التدفي بالنار وجمد الماء .
وفي سنة تسعين ومائتين ( 290 ه ) « 3 » :
زاد أمر القرامطة ، وكان رئيسهم يدّعي أنه من أولاد علي رضي اللّه عنه ، ويكتب إلى أصحابه من عبد الله بن [ عبد الله ] « 4 » المهدي المنصور بالله ، الناصر لدين الله ، القائم بأمر الله ، الحاكم بأمر الله ، الداعي إلى كتاب الله ، الذاب عن حريم الله ، المختار من ولد رسول الله .
وفي سنة إحدى ( 291 ه ) « 5 » :
ظفر برئيسهم فجيء به على فيل ملجما بلجام ، فقطعت يداه ورجلاه ثم أحرق . وفيها توفي ثعلب « 6 » وإبراهيم الخواص « 7 » رحمهما الله .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 416 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 636 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 84 .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 421 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 638 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 85 .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 14 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 644 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 96 .
( 4 ) في ( ك ) : ( عبيد ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 22 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 651 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 97 .
( 6 ) هو أبو العباس ، أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار ، الشيباني ، المعروف بثعلب ، إمام الكوفيين في النحو واللغة صاحب التصانيف ، كان ثقة حجة دينا صالحا مشهورا بالحفظ والصدق . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 24 ، ترجمة رقم ( 1978 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 5 / 204 ، ترجمة رقم ( 2681 ) ، ووفيات الأعيان ، لابن خلكان : 1 / 102 ، ترجمة رقم ( 43 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي :
14 / 5 ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 3 / 133 ، وطبقات الحفاظ ، للسيوطي ، ص : 290 .
( 7 ) هو أبو إسحاق ، إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل ، الخواص ، من أهل سر من رأى ، -