وأخذوا ما قيمته ألفا ألف دينار .
وفي سنة خمس ( 295 ه ) « 1 » :
فودي من المسلمين الذين [ بأيدي ] « 2 » الروم ثلاثة آلاف .
وفي سنة ست ( 296 ه ) « 3 » :
أمر المقتدر ألا يستعان بأحد من اليهود والنصارى ، فألزموا بيوتهم وأخذوا بلبس العسلي ، وأن يكون ركبهم خشبا . وفي هذه السنة خلع المقتدر ، وأجلس ابن المعتز ، [ ثم أعيد المقتدر ] « 4 » ، ولا يعرف خليفة خلع ثم أعيد [ سوى ] « 5 » المقتدر والأمين .
وفي سنة سبع ( 297 ه ) « 6 » :
توفي محمد بن داود الأصبهاني رحمه الله « 7 » ، قال ثابت بن سنان المؤرخ :
ورأيت ببغداد امرأة بلا ذراعين ولا عضدين ، ولها كفّان بأصابع معلقان في رأس كتفها ، لا تعمل [ بها ] « 8 » شيئا ، وكانت تعمل أعمال اليدين برجليها ،
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 59 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 669 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 103 .
( 2 ) في الأصل : ( بأرض ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 79 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 671 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 107 .
( 4 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : الأصل .
( 5 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( إلا ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 93 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 673 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 110 .
( 7 ) هو أبو بكر ، محمد بن داود بن علي بن خلف ، الأصبهاني ، الظاهري ، صاحب كتاب الزهرة ، كان أديبا عالما ، وفقيها مناظرا . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 13 / 98 ، ترجمة رقم ( 2042 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 5 / 256 ، ترجمة رقم ( 2750 ) ، ووفيات الأعيان ، لابن خلكان : 4 / 259 ، ترجمة رقم ( 604 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 13 / 109 ، ترجمة رقم ( 56 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 110 .
( 8 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( بهما ) .