وفي سنة ست ( 276 ه ) « 1 » :
انفرج تل بنهر الصلح عن شبه الحوض من حجر في لون المسنّ « 2 » ) ، وفيه سبعة أقبر فيها سبعة أبدان صحاح ، أكفانهم جدد كأنهم ماتوا بالأمس .
وفي سنة سبع ( 277 ه ) « 3 » :
توفي أبو حاتم الرازي « 4 » ، وكان يقول : مشيت على قدمي في طلب الحديث أكثر من ألف فرسخ .
وفي سنة ثمان ( 278 ه ) « 5 » :
وردت الأخبار بحركة قوم [ يعرفون ] « 6 » بالقرامطة ، وكان ابتداء أمرهم أن رجلا قدم إلى سواد الكوفة ، فأظهر الزهد وجعل يسفّ « 7 » الخوص ويأكل من
هامش
- الإمام أحمد ، ومن كبار العلماء . انظر البداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 54 .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 273 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 597 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 56 .
( 2 ) أي : الحجر الذي يسن به .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 281 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 598 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 57 .
( 4 ) هو أبو حاتم ، محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران ، الحنظلي ، الرازي ، أحد الأئمة الحفاظ ، والأثبات العارفين بعلل الحديث والجرح والتعديل . انظر :
المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 284 ، ترجمة رقم ( 1874 ) ، والجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم : 7 / 204 ، ترجمة رقم ( 1133 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 2 / 73 ، ترجمة رقم ( 455 ) ، وطبقات الحنابلة ، لابن أبي يعلى : 1 / 284 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 13 / 274 ، ترجمة رقم ( 129 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 24 / 381 ، ترجمة رقم ( 5050 ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 12 / 287 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 599 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 11 / 61 .
( 6 ) ما بين المعكوفتين في ( م ) : ( يقال لهم ) .
( 7 ) سففت الخوص أسفّه سفّا ، وأسففته إسفافا ، أي : نسجته بعضه في بعض ، وكلّ شيء ينسج بالأصابع فهو الإسفاف . انظر : لسان العرب ، لابن منظور : 9 / 152 ، مادة ( سفف ) .