وفي سنة خمس ( 235 ه ) « 1 » :
أمر المتوكل بأخذ أهل الذمة بلبس الطّيالسة « 2 » العسلية والزنانير « 3 » وركوب السّروج [ بركوب ] « 4 » الخشب ، ونهى أن يستعان بهم في الدواوين ، [ وألا ] « 5 » تعلّم أولادهم في كتاتيب المسلمين ، ولا يعلمهم مسلم . وفي ذي الحجة تغير ماء دجلة إلى الصفرة ، فبقي ثلاثة أيام ففزع الناس لذلك ، ثم صار في لون الورد . وفيها توفي [ سريج ] « 6 » بن يونس « 7 » .
وفي سنة ست ( 236 ه ) « 8 » :
حجت شجاع أم المتوكل ، فشيعها المتوكل إلى النجف ، فلما صارت إلى
هامش
- مولاهم ، المعروف بابن المديني ، أحد أئمة الحديث . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 11 / 214 ، ترجمة رقم ( 1375 ) ، والتاريخ الكبير ، للبخاري : 6 / 284 ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 10 / 9 ، ترجمة رقم ( 5119 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 11 / 41 ، ترجمة رقم ( 22 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 21 / 5 ، ترجمة رقم ( 4096 ) ، وتهذيب التهذيب ، لابن حجر : 7 / 306 ، ترجمة رقم ( 576 ) .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 11 / 221 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 302 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 313 .
( 2 ) الطيالسة : جمع طيلسان ، وهو ضرب من الأوشحة يلبس على الكتف ، أو يحيط بالبدن ، خال عن التفصيل والخياطة . أو هو ما يعرف بالعامية المصرية بالشال ، وهو فارسي معرب . انظر : المعجم الوسيط : 2 / 582 ، مادة ( طلس ) .
( 3 ) الزنانير : جمع زنّار ، وهو حزام يشده النصراني على وسطه . انظر الوسيط : 1 / 117 ، مادة ( زنر ) .
( 4 ) في ( الأصل ) ، ( م ) : ) ( بركب ) .
( 5 ) في ( أ ) ، ( ك ) : ( أن ) .
( 6 ) في ( ك ) ، ( م ) : ( شريح ) .
( 7 ) هو أبو الحارث ، سريج بن يونس بن إبراهيم ، البغدادي ، المروزي الأصل ، كان محدثا ثقة صالحا . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 11 / 227 ، ترجمة رقم ( 1381 ) ، والتاريخ الكبير ، للبخاري : 4 / 205 ، ترجمة رقم ( 2508 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 11 / 146 ، ترجمة رقم ( 54 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 10 / 221 ، ترجمة رقم ( 2191 ) ، وتهذيب التهذيب ، لابن حجر : 3 / 397 ، ترجمة رقم ( 857 ) .
( 8 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 11 / 237 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 5 / 311 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 315 .