تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شذور العقود في تاريخ العهود — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

وفي سنة إحدى ( 171 ه ) « 1 » :

أمر الرشيد بإخراج الطالبيين إلى مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وخرجت الخيزران إلى مكة في رمضان فأقامت بها إلى وقت الحج وحجت .

وفي سنة اثنتين ( 172 ه ) « 2 » :

توفيت الخيزران « 3 » ، وهي زوجة المهدي وأم الهادي والرشيد . ولم تلد امرأة خليفتين غير ثلاث : الأولي : ولادة بنت العباس [ العبسية ] « 4 » ، تزوجها عبد الملك بن مروان فولدت له الوليد وسليمان فوليا الخلافة . والثانية : شاه فرند بنت فيروز بن [ يزدجرد ] « 5 » ، تزوجها الوليد بن عبد الملك فولدت له يزيد وإبراهيم فوليا الخلافة . والثالثة : الخيزران اشتراها المهدي ثم أعتقها وتزوجها ، فولدت له الهادي [ والرشيد ] « 6 » ووليا الخلافة . ويلحق بهؤلاء خاتون جارية ملك شاه ؛ فإنها ولدت له محمدا وسنجر ، وكلاهما ولي السلطنة وكان كبير القدر .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 337 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 621 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 162 . ( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 343 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 622 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 162 . ( 3 ) هي الخيزران ، زوجة المهدي ، وأم الهادي والرشيد ، وقيل : كانت من اليمن . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 346 ، ترجمة رقم ( 933 ) ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 14 / 430 ، ترجمة رقم ( 7800 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 163 . ( 4 ) في الأصل : ( العبيسية ) ، وهي أم الوليد ، ولادة بنت العباس بن جزي بن الحارث ، العبسية ، زوجة عبد الملك بن مروان . انظر : تاريخ دمشق ، لابن عساكر : 70 / 143 ، ترجمة رقم ( 9438 ) . ( 5 ) في الأصل : ( يزدجر ) . ( 6 ) في الأصل : ( والبشير ) .