وفي سنة خمس ( 165 ه ) « 1 » :
توفي داود الطائي « 2 » .
وفي سنة ست ( 166 ه ) « 3 » :
استقضى المهدي أبا يوسف ، وأخذ البيعة لهارون بعد موسى ، وسماه الرشيد .
وفي سنة سبع ( 167 ه ) « 4 » :
أمر المهدي بالزيادة في المسجد الحرام ، ووقع الوباء ببغداد والبصرة ، وتوفي عتبة [ الغلام ] « 5 » .
وفي سنة ثمان ( 168 ه ) « 6 » :
قتل المهدي الزنادقة ببغداد ، وتوفي حماد بن سلمة « 7 » .
هامش
- البصرة وكان فيه ضعف في الحديث . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 276 ، ترجمة رقم ( 890 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 7 / 277 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي :
7 / 281 ، ترجمة رقم ( 84 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 27 / 180 .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 277 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 572 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 147 .
( 2 ) هو أبو سليمان ، داود بن نصير ، الطائي ، الكوفي ، الفقيه الزاهد . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 278 ، ترجمة رقم ( 892 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 6 / 376 ، وحلية الأولياء ، لأبي نعيم : 7 / 335 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 7 / 422 ، ترجمة رقم ( 158 ) .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 281 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 574 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 147 .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 267 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 580 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 149 .
( 5 ) في ( ك ) : ( ابن الغلام ) ، وهو عتبة بن أبان بن صمعة ، المعروف بعتبة الغلام ، من زهاد أهل البصرة وعبادهم ممن جالس الحسن . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 292 ، ترجمة رقم ( 900 ) ، وحلية الأولياء ، لأبي نعيم : 6 / 226 ، ترجمة رقم ( 375 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 7 / 62 ، ترجمة رقم ( 23 ) .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 8 / 293 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 582 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 10 / 150 .
( 7 ) هو أبو سلمة ، حماد بن سلمة بن دينار ، ابن أبي صخرة ، البصري ، النحوي الإمام -