وفي سنة أربع ( 84 ه ) « 1 » :
نفى الحجاج يحيى بن يعمر « 2 » ؛ لأنه قال له : هل ألحن ؟ فقال : تلحن لحنا خفيّا ، فقال : أجّلتك ثلاثا ، فإن وجدتك بعد بأرض العراق قتلتك .
[ فخرج ] « 3 » .
وفي سنة خمس ( 85 ه ) « 4 » :
هلك ابن الأشعث « 5 » ، وبايع عبد الملك لابنيه الوليد ثم سليمان .
وفي سنة ست ( 86 ه ) « 6 » :
مات عبد الملك « 7 » [ وكانت ولايته إحدى وعشرين سنة وأربعة أشهر ] « 8 » ، وتولى الوليد [ بن عبد الملك ] « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 256 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 650 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 52 .
( 2 ) هو أبو سليمان ، يحيى بن يعمر الليثي البصري ، كان قاضي مرو ، وهو أول من نقط المصاحف ، وكان من فضلاء الناس وعلمائهم ، توفي سنة ( 87 ه ) . انظر : المنتظم لابن الجوزي : ( 6 / 292 ) ، ترجمة رقم ( 514 ) ، البداية والنهاية لابن كثير : 9 / 73 .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من : ( ك ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 259 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 652 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 55 .
( 5 ) هو أبو محمد ، عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس - وقيل : عبد الرحمن بن قيس بن الأشعث - ، الكندي الكوفي ، روى له داود والنسائي ، خرج على بني أمية فقتل في هذه السنة ، وقيل : التي قبلها . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي ( 6 / 259 ) ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 183 ترجمة رقم 74 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 267 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 667 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 61 .
( 7 ) هو أبو الوليد ، عبد الملك بن مروان بن أبي الحكم ، القرشي الأموي الدمشقي الأمير . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 273 ، ترجمة رقم ( 504 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 5 / 223 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 4 / 246 ، ترجمة رقم ( 89 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 18 / 408 ، ترجمة رقم ( 3559 ) .
( 8 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .
( 9 ) ما بين المعكوفتين زيادة من ( م ) .