وفي سنة تسع ( 79 ه ) « 1 » :
كان طاعون الشام الجارف .
وفي سنة ثمانين ( 80 ه ) « 2 » :
جاء سيل بمكة كان يأخذ الإبل بما عليها والرجال والنساء ، وبلغ إلى الركن ، وتوفي عبد الله بن جعفر « 3 » .
وفي سنة إحدى ( 81 ه ) « 4 » :
توفي محمد بن الحنفية « 5 » ، وكان يكنى بأبي القاسم ، وممن كان يسمى محمدا ويكني أبا القاسم محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله ، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن عبد الرحمن بن عوف ، ومحمد بن جعفر بن أبي طالب ، ومحمد بن حاطب بن أبي بلتعة ، ومحمد بن الأشعث
هامش
- للمزي : 4 / 443 ، ترجمة رقم ( 871 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 1 / 434 ، ترجمة رقم ( 1027 ) .
( 1 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 203 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 614 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 27 .
( 2 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 211 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 616 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 31 .
( 3 ) هو أبو محمد - وقيل : أبو جعفر - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، الهاشمي ولد بأرض الحبشة وهو آخر من رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم من بني هاشم . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 214 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 3 / 456 ، ترجمة رقم ( 93 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 33 ، والإصابة ، لابن حجر : 4 / 40 ، ترجمة رقم ( 4594 ) .
( 4 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 224 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 3 / 620 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 34 .
( 5 ) هو أبو القاسم ، وأبو عبد الله ، محمد بن علي بن أبي طالب ، المعروف بابن الحنفية ، أخو الحسن والحسين ، وأمه من سبي اليمامة . كان ورعا كثير العلم ، وغالت الشيعة فيه وادعت إمامته . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 228 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 5 / 91 ، والتاريخ الكبير ، للبخاري : 1 / 182 ، ترجمة رقم ( 561 ) ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 54 / 318 ترجمة رقم ( 6797 ) ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 4 / 110 ، ترجمة رقم ( 36 ) .