من رزق من صلبه مائة ولد سوى خمسة : أنس بن مالك ، وعبد الله بن [ عمير ] « 1 » الليثي ، وخليفة السعدي ، وجعفر بن سليمان الهاشمي ، وعبد الرحمن بن يحيى بن خاقان « 2 » .
وفي سنة ثلاث ( 93 ه ) « 3 » :
عزل الوليد عمر بن عبد العزيز عن المدينة ، فخرج وهو يقول لمولاه مزاحم : أتخاف أن [ نكون ] « 4 » ممن نفت المدينة « 5 » .
وفي سنة أربع ( 94 ه ) « 6 » :
[ دامت ] « 7 » الزلازل في الدنيا أربعين يوما ، وشمل الهدم الأبنية الشاهقة ، وتهدمت دور أنطاكية ، وقتل الحجاج سعيد بن جبير « 8 » ، وتوفي سعيد بن
هامش
- رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وأحد المكثرين عنه في الرواية . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 303 ، ترجمة رقم ( 522 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 7 / 17 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 3 / 395 ، ترجمة رقم ( 62 ) ، والإصابة ، لابن حجر : 1 / 126 ، ترجمة رقم ( 277 ) .
( 1 ) في ( أ ) : ( نمير ) .
( 2 ) انظر الخبر في : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 305 ، ولم يذكر فيه ابن خاقان .
( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 308 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 12 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 84 .
( 4 ) في ( م ) : ( تكون ) .
( 5 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 311 ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 5 / 396 ، وتاريخ دمشق ، لابن عساكر : 45 / 151 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 195 .
( 6 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 6 / 317 ، وتاريخ الأمم والملوك ، لابن جرير الطبري : 4 / 21 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 9 / 95 .
( 7 ) في ( أ ) : ( دارت ) .
( 8 ) هو أبو محمد - ويقال : أبو عبد الله - سعيد بن جبير بن هشام ، الأسدي الوالبي ، مولاهم الكوفي ، أحد كبار التابعين . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 7 / 6 ، ترجمة ( 534 ) ، والطبقات الكبرى ، لابن سعد : 6 / 256 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي :
4 / 321 ، ترجمة رقم ( 116 ) ، وتهذيب الكمال ، للمزي : 10 / 358 ، ترجمة رقم ( 2245 ) .