پرش به محتوای اصلی

شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحه 384

پدیدآورندگان:

ص۳۸۴
وأنشدني النامي لابن عبد الرحمن الهاشمي في دير إسحاق :
وافق أخاك تجده خير رفيق * إن كنت لست عن الصّبا بمفيق
وإذا مررت بدير إسحاق فقل * جادتك غرّ سحائب وبروق
دير يشبّه ماؤه بهوائه * وهواؤه بملاءة المعشوق
وكأن عيشي كان في أفيائه * درك المنى في كاشحي ورفيقي

- 2 - « 2 »

دير رمانين « 1 » بين حلب وأنطاكية يشرف على بقعة سرمدا في أحسن موضع وأنزهه ، وفيه يقول الواله :
ألف المقام بدير رمّانينا * للروض إلفا والمدام خدينا
والكأس والإبريق يعمل دهره * ويداه تجني الورد والنسرينا
يغدو إذا الناقوس أيقظه على * عذراء أوطنت الدنان سنينا
بكر إذا ما الهمّ عاين كاسها * يوما رأى في ما يرى السكينا
ومن العجائب مسكة ترضى بأن * تختار قارا في اللباس وطينا
ويطارح الطنبور طول حياته * حتى كأن عليه فيه يمينا
« إنّ الذين غدوا بلبك غادروا * وشلا بعينك لا يزال معينا »
هانت على طرباته عذّاله * لما اشترى الدنيا وباع الدنيا
عمر هو البلد الحرام فكم ترى * فيه النّدى والتين والزيتونا

- 3 - « 3 »

[ دير القائم الأقصى ] :
پاورقی
( 2 ) - بغية الطلب 9 : 258 . ( 1 ) ياقوت 2 : 662 وقال : يعرف أيضا بدير السابان وهو دير حسن كبير وأورد البيتين الأولين من قصيدة الواله . ( 3 ) - بغية الطلب 9 : 269 .
شذرات من كتب مفقودة في التاريخ — صفحه 384 | إحسان عباس