التفسير
« [ 15 - 16 ] »
أما قولهم : أبعد من النّجم ؛
فهو اسم قد خصّ به الثّريّا دون سائر الكواكب .
والعيّوق : كوكب يطلع من الثريا ، قال الشاعر « 1 » :
وإن صديّا والملامة ما مشى * لكالنجم والعيّوق ما طلعا معا
« [ 17 ] »
وأما قولهم : أبعد من بيض الأنوق : فالأنوق ،
اسم للرّخمة ، وهي أبعد الطير وكرا ، فضربت بها العرب المثل في تأكيد بعد الشيء ، وما لا ينال ، قال الشاعر « 2 » :
وكنت إذا استودعت سرّا كتمته * كبيض الأنوق لا ينال لها وكر
هامش
( [ 15 - 16 ] ) [ 15 ] ثمار القلوب 653 ( أبعد من مناط الثرى ) ، التمثيل والمحاضرة 233 بصيغ مختلفة ، والجمهرة 1 : 238 ، والمستقصى 1 : 24 ، والمجمع 1 : 115 .
[ 16 ] أمثال أبي عبيد 5 ، وثمار القلوب 653 ، والجمهرة 1 : 238 ، والمستقصى 1 : 24 ، والمجمع 1 : 115 .
( [ 17 ] ) ثمار القلوب 494 ، الجمهرة 1 : 238 ، المستقصى 1 : 24 ، المجمع 1 : 115 ، الحيوان 6 : 342 ، اللسان ( أنق ) ، حياة الحيوان 2 : 219 .
( 1 ) البيت في الميداني دون نسبة . وفي الأصل : وإن صديا واللأمة وزاد فيه الميداني : صدى :
قبيلة ، أي هي أبدا ملومة .
( 2 ) البيت في ثمار القلوب والجمهرة والمستقصى والمجمع .