لا والذي أمّن الغزلان تمسحها * ركبان مكة بين الغيل والسّعد « 5 »
« [ 4 ] »
وأما قولهم : آلف من غراب عقدة ؛
فإن عقدة أرض كثيرة النّخل « 6 » ، لا يطير غرابها ، هذا قول محمد بن حبيب . قال ابن الأعرابي : كل أرض ذات خصب عقدة ، والعقدة من الكلإ : ما يكفي الإبل ، وعقد الدّور والأرضين من ذلك ، لأن البلاغ فيها والكفاية .
« [ 5 ] »
وأما قولهم : آلف من كلب ؛
فهو معروف .
« [ 6 ] »
وأما قولهم : آلف من الحمّى ؛
فهو معروف أيضا .
« [ 7 ] »
وأما قولهم : آبل من حنيف الحناتم ؛
فالآبل هو الحاذق البصير برعية الإبل ، وحنيف : رجل من بني تيم اللّات بن ثعلبة ، وكان ظمء إبله غبّا بعد العشر ، وأظماء الناس غبّ وظاهرة ، والظاهرة أقصر الأظماء ، وهو أن ترد الماء كل يوم مرة ، ثم الغبّ ، وهو أن ترد يوما وتغبّ يوما ، ثم الرّبع ، وهو أن تغبّ يومين وترد في اليوم الرابع بعد غب ثلاثة أيام ، وكذلك إلى العشر ، تنقص يوما يوما « 7 » ، والعريجاء أن ترد كل يوم ثلاث وردات ، والرّغرغة أن ترد
هامش
( [ 4 ] ) الجمهرة 1 : 199 ، المجمع 1 : 87 ، المستقصى 1 : 8 ، اللسان ( عقد ) ، ثمار القلوب 458 .
( [ 5 ] ) المثل في الجمهرة 1 : 202 ، المجمع 1 : 87 ، المستقصى 1 : 8 ، حياة الحيوان 2 : 310 ، التمثيل والمحاضرة 397 ( ألف الكلب ) .
( [ 6 ] ) المثل في الجمهرة 1 : 202 ، المجمع 1 : 87 ، المستقصى 1 : 8 .
( [ 7 ] ) المثل في الجمهرة 1 : 200 ، المجمع 1 : 86 ، المستقصى 1 : 1 ، ثمار القلوب 107 ، أمثال السدوسي 266 ، أساس البلاغة ( إبل ) .
( 5 ) البيت في ديوان النابغة 3 ( ط . صادر ) . وهو له في الحيوان 3 : 193 ، والغيل والسعد ، موضعان .
( 6 ) في الأضل ( السخل ) . قال أبو عمرو الشيباني : العقدة حائط من نخل ، والجماعة عقاد . والقرية الواحدة بسخلها العقدة . ( كتاب الجيم 2 : 236 ) .
( 7 ) قال أبو عمرو الشيباني « في كتاب الجيم » ، باب الصاد 2 : 176 : ليلة الصدر : ليلة تصدر -