التفسير
« [ 1 ] »
أما قولهم : آمن من الأرض ؛
فمن « 1 » الأمانة ، لأنها تؤدّي ما تودع ، ويقال بغير هذا اللفظ : « أكتم من الأرض « 2 » ، وأحفظ من الأرض ، وأحمل من الأرض « 3 » ذات الطول والعرض » .
« [ 2 - 3 ] »
وأما قولهم : آمن من حمام مكة ،
وآمن من ظبي بالحرم ؛ فمن الأمن ، لأنها لا تثار ، قال شاعر الحجاز وهو النابغة الذبيانيّ « 4 » :
هامش
( [ 1 ] ) المثل في جمهرة العسكري 1 : 199 ، ومجمع الميداني 1 : 87 ، ومستقصى الزمخشري 1 : 8 ، وثمار القلوب 514 ، وأساس البلاغة ( أرض ) .
( [ 2 - 3 ] ) [ 2 ] جمهرة العسكري 1 : 199 ، مجمع الميداني 1 : 87 ، المستقصى 1 : 9 ، الحيوان 3 : 192 ، ثمار القلوب 464 ، تمثال الأمثال 100 .
[ 3 ] في المجمع 1 : 87 ، المستقصى 1 : 9 ، ثمار القلوب 408 ، والحيوان 3 : 192 ( آمن من غزلان مكة ) ، وفي تمثال الأمثال 298 ( آلف من حمام بالحرم ) ، وفي التمثيل والمحاضرة 330 ( آمن من حمام بالحرم ) .
( 1 ) في الأصل : ( ففي ) .
( 2 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 252 ، وثمار القلوب 254 .
( 3 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 252 .
( 4 ) النابغة الذبياني : اسمه زياد بن معاوية ( توفي نحو 18 ق . ه / 604 ) : شاعر جاهلي من الطبقة الأولى . كانت تضرب له قبة حمراء بسوق عكاظ فيقصده الشعراء يعرضون قصائدهم عليه أحد أشراف الجاهلية ( الأعلام 3 : 55 ، جمهرة أشعار العرب 183 ) .