الْجَنَّةِ *
« 6 »
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *
« 7 » و
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ *
« 8 »
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً *
« 9 » و
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
« 10 » و
الَّذِي خَلَقَ / الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
« 11 » ؛ فتقديمهم هذه الأشياء على مجاز اللفظ ، ومخرج اللغة ، لا على ترتيب الحكم ، وتمييز القسم .
وقد تفعل العرب في اقتران الأسماء أكثر من هذا ، فإنها تدخل الإناث مع الذكور في الاسم ، وتشرك بينهما في الوصف كما جاء في القرآن :
وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً
« 12 » فسمّى النساء إخوة وإنما هنّ أخوات ،
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
« 13 » فسمّى الأمّ أبا ، لأن من عادة العرب أن تغلّب أخف اللفظين ، فلمثل هذه العلة قالوا : أبنان ، وحرمان ، وزهدمان ، وإنما هي : أبان وسلمى ، والحرم : مكة وحدها عند قوم ، والزّهدمان « 14 » : زهدم وأخوه كردم ، ومثل هذا كثير يخرّج على الأنبه والأفخر .
والحسنان عند أهل المدينة « 15 » : الحسن والحسين وعند أهل البصرة :
الحسن وابن سيرين رحمهما اللّه « 16 » .
والمصعبان « 17 » : مصعب بن الزبير وابنه .
هامش
( 6 ) سورة الحشر : 20 .
( 7 ) سورة الناس : 6 .
( 8 ) سورة الأنعام : 130 .
( 9 ) سورة الشرح : 6 .
( 10 ) سورة التغابن : 2 .
( 11 ) سورة الملك : 2 .
( 12 ) سورة النساء : 176 .
( 13 ) سورة النساء : 11 .
( 14 ) المخصص 13 : 227 ، الجنى 123 .
( 15 ) اللسان ( حسن ) ، الجنى 122 .
( 16 ) الحسن ، هو الحسن البصري .
وابن سيرين ، محمد ( توفي 110 ه ) : محدث معروف ومن أوائل معبري الأحلام .
( 17 ) اللسان ( صعب ) ، المخصص 13 : 228 ، الجنى 129 .