ويقال : أحرض الرجل ، إذا كان ولده لا خير فيهم .
« [ 173 ] »
وأما ابن واحد ؛
فالمعروف الأب ، يقال : هو واحد بن واحد ، وهو [ ضد ] ضل بن ضل « 51 » .
« [ 174 ] »
وأما ابن سعد / القين ؛
فالباطل ، وهذا مثل قد اختلفت الرواة في حكاية لفظه ، فرواه أبو عمرو بن العلاء في « كتاب الأمثال » :
« دهدرّين سعد القين » ، ورواه ابن الأعرابيّ : « دهدرّين سعد » ، ورواه أبو عبيدة في « كتاب الأمثال » : « دهدرّين وسعد القين » ، وتركوا تنوين « سعد » استخفافا ، ونصبوا « دهدرّين » على ضمير فعل ينصبه ، قال : وبعضهم كان يرويه :
« دهدرّي سعد القين » بغير نون الاثنين ، قال : وموضعه في ضرب المثل إذا ردّ على مخبر خبره ، أو على فاعل فعله ، أو حمّق أحمق ، ورواه أبو عبيد القاسم ابن سلام عن الأصمعي : « دهدرين سعد القين » ، قال : وقال الأصمعي :
لا أدري ما أصله . ورواه أبو زياد الكلابي « 52 » : « دهدرّيه سعد القين » بالهاء .
ورواه يعقوب بن السكيت في « كتاب الأبيات » « 53 » : « دهدرّين ساعد القين » يريد : « سعد القين » وروى ذلك عن الأصمعي ، عن خلف الأحمر « 54 » : أنه سمع أعرابيّا يرويه كذلك ، قال ابن السكيت : وهذا كما قالوا : « كأحمر عاد » ، و « ولم تدر ما نسج اليرندج » ، « ويحملن عباس بن عبد المطلب » « 55 » ، وفي
هامش
وفي اللسان الحارض ، الساقط الذي لا خير فيه ( حرض ) ، ورجل حارض :
أحمق .
( [ 173 ] ) اللسان ( وحد ) ، ثمار القلوب 268 ، المرصع 46 أ .
( [ 174 ] ) فصل المقال 106 ، المجمع 1 : 266 ، المستقصى 2 : 83 ، اللسان ( دهدر ، درر ) .
( 51 ) في الاستدراك من المصادر وطبعة القاهرة .
( 52 ) أبو زياد الكلابي : يزيد بن عبد اللّه ( توفي 200 ه ) .
( 53 ) في فصل المقال : ( كتاب الألفاظ ) ، وفي طبعة القاهرة ( كتاب الأمثال ) .
( 54 ) خلف الأحمر ، أبو محرز ، شاعر ورواية ، توفي 180 ه .
( 55 ) أحمر عاد ، والمقصود أحمر ثمود ، سبق الحديث عنه ، وانظر ثمار القلوب 79 . واليرندج ، -