التفسير
« [ 81 - 83 ] »
أما ابن جلا ،
وابن أجلى ، وابن بيض ؛ فالمنجلي من الأمور المنكشفة « 1 » . يقال : أنا ابن جلا ، وابن بيض ، وهما واحد ، وهو أول النهار ، وخالف الخليل هذا التأويل فزعم أن « جلا » و « أجلى » « 2 » معا اسم رجل بعينه ، واحتج بقول الشاعر « 3 » :
أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا * متى أضع العمامة تعرفوني
قال : وكان ابن جلا هذا فاتكا يطلع في الغارات من ثنايا الجبال ، فضرب به المثل من بعد ، قال : وتفسير المثل : أنا المشهور ، قال : وابن بيض كان أيضا رجلا مشهورا ، وهو الذي يقال فيه : « سدّ ابن بيض الطريق » « 4 » .
« [ 84 ] »
وأما ابن ملمة ؛
/ فالرجل الصّبور الجلد القويّ .
هامش
( [ 81 - 83 ] ) [ 81 ] اللسان ( جلا ) ، ثمار القلوب 265 ، تمثال الأمثال 314 ، المخصص 13 : 207 .
[ 82 ] اللسان ( جلا ) ، المخصص 13 : 207 ، المرصع 7 أ .
[ 83 ] اللسان ( بيض ) ، المستقصى 2 : 117 ، تمثال الأمثال 454 .
( [ 84 ] ) المرصع 42 أ .
( 1 ) في الأصل : ( المنجلي الأمر المنكشفة ) ، والتصويب من طبعة القاهرة .
( 2 ) في الأصل : ( لجأ ) .
( 3 ) البيت لسحيم بن وتيل الرياحي في الأصمعية رقم 1 ، وهو في اللسان ( جلا ) ، وفي الخزانة 1 : 123 ، والأمالي 1 : 246 ، وسمط اللآلي 558 .
( 4 ) المثل في تمثال الأمثال 454 ، المستقصى 2 : 117 ، أمثال الضبي 156 ، فصل المقال 351 ، والأغاني 12 : 40 ( دار الكتب ) ، المجمع 1 : 328 ، الجمهرة 1 : 519 .