تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
التفسير « [ 655 ] »

أما قولهم : أيسر من لقمان ؛

فهو لقمان بن عاد ، وذكر المفضّل أنه كان من العمالقة ، فكان أضرب الناس بالقداح ، فضربوا به المثل في ذلك ، وكان له أيسار يضربون بالقداح معه « 1 » وهم ثمانية : بيض ، وحممة ، وطفيل ، وذفافة ، ومالك ، وقزعة ، وثميل ، وعمّار ، فضربت العرب بهؤلاء المثل ، كما ضربوه بلقمان ، فيقولون للأيسار إذا شرفوا : « هم كأيسار لقمان » ، وقال طرفة في ذلك « 2 » :
وهم أيسار لقمان إذا * أغلت الشّتوة أبداء الجزر
وواحد الأيسار يسر ، وواحد الأبداء بدء ، وهو العضو « 3 » .
هامش
( [ 655 ] ) الجمهرة 2 : 436 ، المجمع 2 : 427 ، المستقصى 1 : 449 . ( 1 ) على هامش الأصل : « واحد الأيسار يسر وياسر ويسير ، وهم الياسرون » . والأيسار اللاعبون بالقداح . ( 2 ) البيت في ديوان طرفة 59 ، والمعاني الكبير 1152 ، واللسان ( بدأ ، يسر ) . ( 3 ) على هامش الأصل : « أبداء الجزر ، جمع بدء ، وهو أشرف أعضائها ، ثم الفخذان ، ثم العضدان » .