فإذا أصاب الطير فزع طارت كلّها حاشا الحبارى ، فربما ماتت من ذلك كمدا .
« [ 528 ] »
وأما قولهم : أكبر من لبد ؛
فهو نسر لقمان بن عاد السابع ، وقد كثرت الأمثال فيه ، فقالوا : « أتى أبد على لبد » « 14 » ، و « أخنى عليها الذي أخنى على لبد » « 15 » .
« [ 529 ] »
وأما قولهم : أكثر من تفاريق العصا ؛
فقد مرّ تفسيره في الباب الثاني « 16 » .
« [ 530 ] »
وأما قولهم : أكفر من ناشرة ؛
فمن كفر النعمة ، وبلغ من كفره أن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان كان استنقذه من أمه وهي تريد أن تئده لعجزها عن تربيته ، فأخذه وربّاه ، فلما ترعرع سعى في قتل همّام .
« [ 531 ] »
وأما قولهم : أكفر من حمار ؛
فإنه رجل من عاد ، وقد مر تفسيره في الباب السابع .
« [ 532 ] »
وأما قولهم : أكرم من العذيق المرجّب ؛
فإن أكثر العرب تقوله بغير ألف ولام ، والعذيق : النّخلة يكثر حملها فتجعل تحتها دعامة تسمّى
هامش
( [ 528 ] ) الفاخر 84 ، الجمهرة 2 : 176 ، المستقصى 1 : 253 ، 288 ، المجمع 2 : 170 .
( [ 529 ] ) الجمهرة 2 : 176 ، المستقصى 1 : 289 ، المجمع 2 : 170 ، اللسان ( فرق ) .
( [ 530 ] ) الجمهرة 2 : 176 ، المستقصى 1 : 296 ، المجمع 2 : 170 ، تمثال الأمثال 258 .
( [ 531 ] ) الفاخر 15 ، الجمهرة 2 : 177 ، المجمع 2 : 168 ، المستقصى 1 : 295 ، ثمار القلوب 84 ، اللسان ( حمر ) ، النهاية في غريب الحديث 4 : 188 .
( [ 532 ] ) الجمهرة 2 : 177 ، المستقصى 1 : 294 ، المجمع 2 : 170 .
( 14 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 368 ، فصل المقال 462 ، الجمهرة 1 : 126 ، المستقصى 1 : 36 ، المجمع 1 : 243 ، واللسان ( أبد ، لبد ) ، سمط اللآلي 845 .
( 15 ) عجز البيت للنابغة ، في ديوانه 31 ، شعراء النصرانية 359 ، اللسان ( لبد ) .
( 16 ) عند تفسير المثل : أبقى من تفاريق العصا .