تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
التفسير « [ 393 ] »

أما قولهم : أعزّ من بيض الأنوق ؛

فالأنوق : الرّخمة ، وعزّ بيضها أنه لا يظفر به ، لأن أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة . « [ 394 ] »

وأما قولهم : أعزّ من الأبلق العقوق ؛

فإنما ضربوا به المثل في العزّ ، لأنه شيء لا يكون أصلا ، وذلك أن العقوق هي الفرس الأنثى الحامل ، والأبلق : الفرس الذّكر ، فكأنه أعزّ من الفحل الحامل ، وذا ما لا يوجد ، وهذا المثل مثل قولهم في المثل الآخر « وقع فلان في سلا جمل » « 1 » لأن هذا أيضا ممّا لا يكون ، وذلك أن السّلا يكون للناقة لا للجمل . وزعموا أن معاوية قال له رجل : افرض لي ، قال له : نعم ، قال : ولولدي ، قال : لا ، قال : ولعشيرتي ، فقال معاوية « 2 » :
هامش
( [ 393 ] ) أمثال أبي عبيد 5 ، الجمهرة 2 : 64 ، ثمار القلوب 494 ، 653 ، المستقصى 1 : 24 ، 245 ، المجمع 2 : 44 ، العقد الفريد 3 : 9 ، الحيوان 6 : 342 ، النهاية في غريب الحديث 1 : 77 ، اللسان ( أنق ) ، مجالس ثعلب 587 ، الكامل 1 : 402 . ( [ 394 ] ) فصل المقال 493 ، الجمهرة 2 : 64 ، المستقصى 1 : 242 ، المجمع 2 : 43 ، الحيوان 6 : 342 ، التمثيل والمحاضرة 338 ، تمثال الأمثال 227 ، النهاية في غريب الحديث 3 : 278 ، العقد الفريد 3 : 9 ، اللسان ( عقق ) . وانظر : مجالس ثعلب 587 ، أمثال الضبي 52 . ( 1 ) المثل في التمثيل والمحاضرة 334 ، مجالس ثعلب 587 ، الجمهرة 2 : 336 ، المجمع 2 : 360 ، المستقصى 2 : 377 ، اللسان ( سلا ) . ( 2 ) البيت في اللسان ( أنق ، عقق ) ، والحيوان 3 : 532 ، والثمار 494 ، تمثال الأمثال 231 ، أمثال الضبي 52 ، الكامل 1 : 401 .
سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 261 | حمزة بن الحسن الأصفهاني / فهمي سعد