/ التفسير
« [ 233 ] »
وأما قولهم : أروى من نعامة ؛
فلأنها لا ترد الماء ، فإن رأته شربته عبثا .
« [ 234 ] »
وأما قولهم : أروى من ضبّ ؛
فلأنه لا يشرب الماء أصلا ، وذلك أنه إذا عطش استقبل الريح ففتح فاه لها ، فيكون ذلك ريّه . والعرب تقول في الشيء الممتنع : « لا يكون ذلك حتى يرد الضبّ » « 1 » و « لا أفعل ذلك حتى يحنّ الضبّ في أثر الإبل الصّادرة » « 2 » وهذا ما لا يكون .
« [ 235 - 236 ] »
وأما قولهم : أروى من حيّة ؛
فلأنها تكون في القفار فلا تشرب الماء ولا تريده . وكذلك النّمل يكون في القفار فلا ترى الماء .
هامش
( [ 233 ] ) الجمهرة 1 : 498 ، المستقصى 1 : 147 ، تمثال الأمثال 174 ، حياة الحيوان 2 : 359 .
( [ 234 ] ) الجمهرة 1 : 498 ، المستقصى 1 : 146 ، المجمع 1 : 315 ، الحيوان 6 : 128 ، 136 ، 182 ، ثمار القلوب 416 ، المعاني الكبير 649 -
( [ 235 - 236 ] ) [ 235 ] الجمهرة 1 : 499 ، المستقصى 1 : 146 ، المجمع 1 : 315 .
[ 236 ] المستقصى 1 : 146 ، المجمع 1 : 315 .
( 1 ) المثل في الميداني 1 : 315 .
( 2 ) المثل في الميداني 2 : 226 .