تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سوائر الأمثال على أفعل — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
التفسير « [ 164 ] »

أما قولهم : أخفّ من فراشة ؛

فإن الفراشة أكبر من الذباب الضّخم ، فإذا أخذتها بيدك صارت مثل الدقيق ، قال الشاعر « 1 » :
سفاهة سنّور وجهل فراشة * وإنك من كلب المهارش أجهل
« [ 165 ] »

وأما قولهم : أخفّ رأسا من الذئب ؛

فلأن الذئب لا ينام كلّ نومه ، لشدة حذره ، فمن شقائه بالسّهر لا يخطئه من رماه . « [ 166 ] »

وأما قولهم : أخفّ رأسا من الطائر ؛

من قول الشاعر « 2 » .
/ يبيت الليل يقظانا * خفيف الرأس كالطّائر
« [ 167 ] »

وأما قولهم : أخفّ حلما من عصفور ؛

فإن العرب تضرب
هامش
( [ 164 ] ) الجمهرة 1 : 428 ، المستقصى 1 : 104 ، المجمع 1 : 254 ، ثمار القلوب 506 ، الحيوان 2 : 228 . ( [ 165 ] ) التمثيل والمحاضرة 352 ، ثمار القلوب 389 ، الجمهرة 1 : 428 ، المستقصى 1 : 103 ، المجمع 1 : 254 . ( [ 166 ] ) أمثال أبي عبيد 5 ، الجمهرة 1 : 429 ، المستقصى 1 : 103 ، المجمع 1 : 254 . ( [ 167 ] ) الجمهرة 1 : 429 ، المستقصى 1 : 103 ، المجمع 1 : 254 ، وانظر الحيوان 229 ، ثمار القلوب 490 . ( 1 ) البيت في ثمار القلوب 504 ، المجمع 1 : 254 . ( 2 ) البيت في المجمع 1 : 254 . وقال في هامش الأصل : « المثلان مضروبان في قلة النوم عن الذئب والطائر . قال أبو عبيد : أخف رأسا من ذئب ، يقولونه إذا أرادوا خفة النوم وكذلك في الطائر ، ولم يرد » .