والإزمول بكسر الهمزة وفتح الميم ويقال كعصفور أيضا وبالهاء فيهما للواحد
( 172 ، 169 ) وأنشد لهميان ع ومرّ نسبه وصلته شطريه ( 137 )
وكوّفها خذ حواليها . وكوفا ابن سيده مصدر من غير لفظ الفعل . والأخنس القصير . ونمش نقط سواد وبياض . وكدش هنا مخدّش كما فسره « 1 » ابن جنّى ليس إلّا وأبو علىّ رحمه اللّه حام حواليه وذكر من معاني المشتقّات مالا يتّجه هنا ألبتّة . وقوله الكدّاش الكرىّ أي لأن الكدش هو السوق إلا أن هذا المعنى لم يرد بعد على أنهم لم يذكروا هذا المعنى ، وأظن أن الكرىّ مصحّف المكدّى وهو الشّحّاذ بلغة أهل العراق ، لأنه يكسب لعياله بالكداشة وهي الكدية والكسب وعرفه اللغويّون
( 172 ، 170 ) وأنشد لسعيد بن حميد ع مضى نسبه ( 41 ) والأبيات رواها ابن « 2 » زياة اللّه لبعض المحدثين والنويرىّ « 3 » والعسكري لديك الجنّ . وب 2 عندهم بدل ما هنا :
ولا تنظرنّ اليوم لهوا إلى غد * ومن لغد من حادث بأمان
والصواب في ب 4 تبقى له كما هو عندهم . وب 1 في رواية ابن زيادة اللّه :
تمتّع من الدنيا إذا هي ساعفت * فإنك الخ
وهو الأصل إن شاء اللّه فقد رويت « 4 » لامرئ القيس أبيات مطلعها :
تمتّع من الدنيا فإنك فان * من النشوات والنساء الحسان
( 173 ، 170 ) ووصف الحسن لعلىّ رض ع يأتي ( 198 ، 194 ) بأطول مما هنا . وغسقة مظلمة من تكاثفها والتفافها غير أنى لم أجد الكلمة في المعاجم
وذكر قول ابن عائشة أن عليّا كان يعلم أجله ع وهذا ظاهر من خطبه التي رويت في نهج البلاغة وغيره « 5 » . وليلة الهرير في حروب القادسيّة معروفة . وقوله ليخضبنّ لعل الصواب ليخضب إذ ليس هنا مسوّغ للنون
( 173 ، 171 ) وذكر جواب علىّ رض لمن سأله عن الإيمان ع السائل هو عبّاد بن قيس وروى القاضي « 6 » محمد بن سلامة القضاعي ( ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ومن ترقّب الموت سارع
هامش
( 1 ) مستدرك ت والمخصص
( 2 ) شرح المختار من أشعار بشار 399
( 3 ) 4 / 117 ، المعاني 1 / 315
( 4 ) الموشح 376 ود
( 5 ) ابن الأثير سنة 40 ه ولفظه : ما يمنع أشقاكم أن يخضب هذه من هذه
( 6 ) دستور معالم الحكم 118 ، النهج 4 / 254 وفيه 341 ، 357 ، 371 ، 504 ، كلمات له أخرى في صفة الايمان وانظر الدستور 114 - 119 أيضا