والتحميس أن يوضع الشئ قليلا على النار ، كذا قالوا وهو يضادّ ما هنا ومنه المحمّس ، وإنما تقوله العامّة المحمّص بالصاد لأنهم يستعملونه للحمّص المحمّس
والعلقة بالضمّ اللّمجة والبلغة من الطعام كالعلاقة بالفتح والعلاقة أيضا الحرفة وكل معيشة ينتحلها الرجل . وأمّا المرّة والحالة فلهما فعلة بالفتح وفعلة بالكسر . فهذا الكلام قلق ألبتّة غير دالّ على الغرض
( 170 ، 168 ) وذكر حديث الأعرابي مع جارية ع الصواب ( على حوض لها تمدره « 1 » ) والخبر رواه ابن زيادة اللّه « 2 » وزاد ( وخصييه فقبّحه اللّه من ذي خنى ) وذكر كتاب أبى محلّم إلى حذّاء ع رواه ابن سيده « 3 » في المخصّص عن ابن جنّى . وأبو محلّم « 4 » هو محمد بن هشام بن عوف التميمىّ الشيباني السعدىّ الأعرابىّ كان أعلم الناس باللغة والعربية والشعر والأيام ، أصله من الأهواز وإنما انتسب إلى سعد ، مات سنة 248 ه
والصواب تتّدن وفيما يأتي ( فإذا اتّدنت ) لأنه من ( ودن ) ، وفسّر ابن « 5 » سيده عن ابن جنىّ تمرخدّ بتسترخى ، والإزميل شفرة الحذّاء
وصلة عجز أبى زبيد
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها * دون الثياب وقد سرّيت أثوابا
قراب حضنك لا بكر ولا نصف * توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا
من كلمة مرّ منها بيتان ( 33 )
( 171 ، 169 ) وأنشد لراجز ( معسا ) ع هو « 6 » عمر بن لجإ وصلته « 7 »
حتى إذا ما الغيث قال رجسا * يمعس الخ وغرّق الصمّان ماء قلسا
قال رجسا صوّت بشدّة وقعه . والقلس الفائض . والجواء موضع بالصّمّان وأنشد لامرئ القيس ع ناهضة يريد صقرا فالهاء للمبالغة أو الصقرة التي وفّرت جناحها ونهضت للطيران
وبيت عبدة بن الطبيب ع من لاميّته المفضليّة « 8 » . عيهمة شديدة تامّة الخلق يصف ناقة . ينتحى يعتمد . الصرف صبغ أحمر تصبغ به الجلود يريد أديما مصبوغا به
هامش
( 1 ) وكان الشنقيطي كتب تدمره ثم ضرب عليه وكتب على الطرة تمدره كما صححناه وللّه الحمد
( 2 ) شرح بشار ص 301
( 3 ) 4 / 114
( 4 ) البغية 110 ، الفهرست 46
( 5 ) المخصص ول وت ( مرخد )
( 6 ) ت ( جوى )
( 7 ) ل ( معس ) البلدان ( الجواء )
( 8 ) رقم 26 ص 275