( 79 ، 77 ) وأنشد لعويف يمدح طلحة « 1 » ع وعويف مرّ نسبه ( 193 ) ، وله مع طلحة الندى أخبار « 2 »
( 79 ، 78 ) وأنشد « 3 » لمسعود بن وكيع العبشمىّ ع لم يذكره المرزباني ، ولا عرفه القالىّ قبل ( 2 / 274 ، 270 ) . وكتابة الياء بعد الروىّ ، لا أرى لها وجها لا سيّما وقد رواها كل من رواها دونها على الإقواء ، ومنهم القالىّ نفسه فيما مضى ، والإقواء لا بدّ منه ، نعم لو ثبت تقييد القوافي لكان يتّجه بعض الاتّجاه
وترمعلّ « 4 » بالعين والغين أيضا تسيل . وطعم سراها الخلّ ، أي كأنّ الذي يسرى فيها يتحسّى الخلّ من شدّة ما يلقاه . والهولّ مما فات المعاجم ، والمذكور فيها هو هوّلة من الهول أي عجب . ويندلّ مطاوع من الدلالة
( 80 ، 79 ) وعند أوة في المثل « 5 » قيل فعلأوة من عند ، وقيل فنعالة من العداء ، أو فنعولة ، أو فعلولة
( 81 ، 79 ) وأنشد للبردخت ع أصل اسمه بالفارسيّة پرداخت ، أو پرداخته بمعنى الفارغ ، هجا جريرا « 6 » لمّا نزل على القيّار الثوري ، فبلغه الهجاء ، وأخبر باسمه ، فقال : ما البردخت ؟ قيل :
الذي لا عمل له ، فقال : ما كنت لأجعل له عملا ولا شغلا ولم يجبه . وهجا الكميت ، فقال : نتركه بفراغه ولا نشغله . والبيت الأول سائر « 7 » ، ونسب البحتري « 8 » الأولين لعمرو بن عبد يغوث التميمىّ
وأنشد للمعلوط ع وقد مرّ ( 103 ) ، والبيتان 3 و 4 ، قال القتبى « 9 » : سرقهما جرير وأدخلهما في شعر له ، ولكن الرواية في شعر جرير
إن الّذين غدوا بلبك غادروا * وشلا بعينك لا يزال معينا
غيّضن البيت . وهذه الرواية عينها نسبها القتبى « 10 » للمعلوط
( 82 ، 80 ) وأنشد ( بالحزيز ) ع رواه ياقوت « 11 » أيضا الأزيز بالزايين ، والقول قول أبى علىّ
هامش
( 1 ) المعارف 121 وت
( 2 ) غ 17 / 108
( 3 ) الأشطار 13 ، 14 ، 16 في الألفاظ 418 بلا عزو ، وفي ص 626 بزيادة 17 ، 18 ، 12 ، وقد مرت الأشطار 1 ، 12 - 14 عند القالى و 16 - 18 عند البكري 224
( 4 ) هو الصواب ويرمعل هنا وفيما مر وفي اللآلي تصحيف صوابه في نسختي باريس وكريكو
( 5 ) ل ( عند ) الميداني 1 / 14 ، 11 ، 16 العسكري 68 ، 1 / 180 ، المستقصى
( 6 ) المرزباني 46 ، الشعراء 447 ، البلاذري ليدن 285
( 7 ) العقد 1 / 314 الشعراء
( 8 ) 305
( 9 ) غ 15 / 65 ، ود 2 / 15 ، والعقد 4 / 103 ، و 109
( 10 ) ع والشعراء 8
( 11 ) البلدان ( الحزيز ، تور ) وسميراء بالفتح بمد وتقصر