وغلط ابن عساكر « 1 » في عزوه البيتين إلى دعبل غلطا لعلّه نشأ من مساق الكامل وأنشد للممزّق الحضرمىّ ع على زنة الفاعل شاعر « 2 » متأخّر أنشد له دعبل البيتين باختلاف في الثاني وروايته :
وعرض الباهلىّ وان توقّى * عليه مثل منديل الطعام
أي في الدّنس وله ابن يدعى عبّادا المخرّق وقال :
أنا المخرّق أعراض اللئام كما * كان الممزّق أعراض اللئام أبى
ولأبى الشمقمق « 3 » في أبيه :
كنت الممزّق مرّة * فاليوم قد صرت الممزّق
لمّا جريت مع الضلا * ل غرقت في بحر الشمقمق
( 74 ، 72 ) وأنشد لبعض اليشكريين ع شيخه أبو بكر عزاهما « 4 » ووصلهما قال : أنشدنا أبو عثمان عن التّوّزىّ عن أبي عبيدة لشقران السلامىّ في قتل الوليد :
إن الذي ربّضها أمره * سرّا وقد بيّن للناخع
لكالّتى تحسبها أهلها * عذراء بكرا وهي في التاسع
فاركب من الأمر قراديده * بالحزم والقوّة أو صانع
حتى ترى الأجدع مذلوليا * يلتمس الفضل إلى الجادع
كنّا ، البيتين - والأوّلان « 5 » ويتلوهما بيتا القالى ضمّنهما نصر بن سيّار في كتابه إلى مروان الجعدىّ لمّا عمّ السواد بخراسان وخرج هو منها . وأول القالى نسبه الأنباري « 6 » للأسدىّ ، وهو في جمهرة العسكري والمؤتلف « 7 » للآمدى لابن حمام الأزدىّ . واتّسع . . . الخ مثل « 8 » ضمّنه أبو عامر « 9 » جدّ العباس بن مرداس السلمىّ في قوله :
هامش
-[ حتى إذا استنبح الأضياف كلبهم * قالوا لأمهم بولي على النار
قامت بأحمرها تندى مشافره * كأنه رئة في كف جزار ]قلت أولهما للأخطل د 225 ، ونسبه محشى البحتري 205 للذيال بن فليح ( ككميت ) الكناني
( 1 ) 5 / 240
( 2 ) والمؤتلف للآمدى 1354 ص 186
( 3 ) هو أبو محمد مروان بن محمد مولى مروان بن محمد ، الحيوان 1 / 106
( 4 ) المجتنى 78 ، قراديد الأمر شدته وصعوبته ، والمذلول المنقاد الخاضع
( 5 ) المروج 3 / 68 ( مقتل مروان ) وروايته في الأولإنا وما نكتم من أمرنا * كالثور إذ قرب للناخع( 6 ) 164
( 7 ) ص 92 من المطبوع وبنسختى من مختاره
( 8 ) العسكري 42 ، 1 / 113 ، والمستقصى وزيادات فريتغ 540
( 9 ) ت ( قمر ) والعيني 2 / 351 بتخليط منكر