( 82 ، 81 ) وأنشد لابن محفّض ع وهو مخضرم « 1 » بقي إلى إمرة الحجّاج ، وله معه خبر .
ومحفّض كمحدّث ، وقد صحّف « 2 » وزاد « 3 » القتبى بعد ب 4
فإن يك طعن بالرّدينىّ يطعنوا * وإن يك ضرب بالمناصل يضربوا
وقوله في كلمة حريث « 4 » الأخرى في تفسير السنة ب 7 مرغوب عنه ، والسّنة الجدب شبّهها بالسّنان ، وفي رواية أخرى بالشهاب ، كما قال زياد بن حمل :
وشتوة فلّلوا أنياب لزبتها * عنهم إذا كلحت أنيابها الأزم
وب 8 الموم البرسام ، والمهجهج من يصيح بالسّبع ليكفّ . ب 10 ووبار كقطام . وب 14 حرار جمع حرّان . وب 17 ذات حبار ذات أثر فيه ، وإن لم تقتله ومثله ما مرّ ( 14 )
فإن قتلته فلم آله * وإن ينج منها فجرح رغيب
( 84 ، 82 ) وأنشد :
فتناهيت وقد صابت « 5 » بقرّ
ع هو لطرفة « 6 » وصدره :
سادرا أحسب غيّى رشدا
وأنشد للفرزدق ( الموسم ) ع من قصيدة « 7 » له معروفة في 38 بيتا والرواية مثل الضباب ، وهو الوجه إذ العجاج هو الغبار
وأنشد ( العبرات ) ع عزاهما الليثي « 8 » لسعد بن ربيعة . . . الخ قال وهو من قديم الشعر وصحيحه وروايته : جسمي من ردى العثرات ، ولعل ما هنا تصحيف
( 84 ، 83 ) وأنشد عن يونس ع وهي كما روى « 9 » الجاحظ عن أبي عبيدة من الشوارد التي لا أرباب لها ، وقال سيبويه « 10 » أنشدنيها الأصمعي عن أبي عمرو [ ابن العلاء ] لبعض بنى أسد :
( 85 ، 83 ) وأنشد للخطيم ع هو من « 11 » اللّصوص ، وروايته عن الأخفش في معنى يفقهننا يقبضنها ظلمات بعضها فوق بعض والظاهر يفقهننا يفهمننا ، أي إن إشارة الحواجب تنوب عن الكلام كما قال الراجز « 12 » :
هامش
( 1 ) الإصابة رقم 1927 خ 2 / 510 ، والأبيات 1 ، 3 ، 4 في خ والأدباء 3 / 130 والجمحي 45
( 2 ) انظر الأدباء وخ
( 3 ) الشعراء 407
( 4 ) الثلاثة الأولى في البلدان ( كلية ) و 1 ، 2 ، 7 - 9 في الحيوان 3 / 24
( 5 ) مثل الميداني 1 / 352 ، 271 ، 367 ، المستقصى ل ( قرر )
( 6 ) شرح دقازان 75 الستة 64
( 7 ) بوشر 123 ومصر
( 8 ) البيان 3 / 102 ، و 168
( 9 ) البيان 3 / 164 ، الحيوان 3 / 148 ، وانظر معاني العسكري 1 / 182
( 10 ) 1 / 446 والاقتصاب 353 وخ 3 / 660 ، وانظر نقد الشعر 30 والصناعتين 79 والعيون 2 / 29 ، والثمار 198
( 11 ) ذكره ابن الشجري 250 والبلدان ( بلى والحمى ) ، وفي ( برقة عازب ) بيتان آخران من هذه الكلمة ، وفي المشتبة 187 المحرزى ، وفي نسخة المخزومي
( 12 ) المرتضى 2 / 108 ، ول