فقال تعلّم إنّها أرحبيّة * وإن لك الليل الذي أنت جاشمه
نصيحته بعد اللّباب التي اشترى * بألفين لم تحجي عليها دراهمه
وأنشد لابن طاهر بيتين ع ولهما صلة وخبر رواهما الأصبهاني « 1 » وأنشد « 2 » لجحظة ع هو « 3 » أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك النديم ، لقّبه ابن المعتزّ جحظة ، وهو من في عينيه نتوء جدّا ، ولقّبه المعتمد خنياگر فارسيّة بمعنى المغنّى شاعر طنبورىّ حاذق متصرّف في فنون من العلم ، له أمالىّ وأخبار مجموعة وكتب مؤلّفة ، ولد سنة 224 ه وتوفى سنة 324 ه أو 326 ه وعمّر
( ص 50 ، 50 ) وأنشد للمخارق ونسبه ع صواب « 4 » نسبه خزاعىّ بن مازن بن مالك . . . الخ
( ص 51 ، 50 ) وأنشد لجرير في ابنه بلال ع والأشطار عشرة « 5 » ، ومستحمّه من الحمّام وذكر أيمان العرب ع هذا الباب هنا « 6 » عن كتاب المثنّى لابن السكّيت ، كما أخذه ابن « 7 » سيده مما هنا ؛ ولأبى إسحق النّجيرمىّ في ذلك كتيّب . والصواب بمقتلة ، بهاء الوقف ، وليست هاء الضمير كما قد تصحّف في عامّة الكتب . وروى النجيرمى لا ومنزل القطر أيضا ، ولا ومجرى الرياح ؛ ولا وباعث الأرواح . وقال في تفسير شقّ الرجال للخيل : أي خلقهم على هذه الخلقة ؛ هذا معنى شقّ ههنا اه أقول هو على المزاوجة على حدّ :
يا ليت زوجك قد غدا * متقلّدا سيفا ورمحا
وقد قصّر أبو علي في تفسير ( خمسا من واحدة ) . قال النجيرمىّ : يعنى أصابع يده إذا حلف فرفع يده وفرّق أصابعه . ويروى في ( لا والذي يقوتنى نفسي ) لا وقائتى ( وقائت ) نفسي ، في بعضهم يقول :
شرح
( ص 50 ، 49 ) مرّ عبيد اللّه ( 159 ) وبيتا جحظة « 8 » سائران ولا مزيد عليهما
هامش
( 1 ) 5 / 115
( 2 ) النزهة 326 الشريشى 2 / 154 الأدباء 6 / 489 تاريخ الخطيب 2 / 197 الوفيات 1 / 499 هدية الأمم 131
( 3 ) الأدباء 1 / 383 الوفيات 1 / 41 الحصري 2 / 137
( 4 ) الأنباري 254 وت ( خزع ) ، والاشتقاق 125 ، والحيوان 5 / 143 ، والبلدان ( زنقب ) ، ومعنيا القرضاب في ل .
( 5 ) محاسن الأراجيز 184 ود 2 / 112
( 6 ) المزهر 2 / 168
( 7 ) المخصص 13 / 118
( 8 ) النزهة 326 ، والشريشى 2 / 154 ، والأدباء 6 / 479 ، والوفيات 1 / 499 ، وهدية الأمم 131