سرى ثوبه عنك الصّبا المتخايل * وقرّب للبين الخليط المزايل
وروى في ب 3 ( إذا ما أبى شيئا مضى كالذي أبى . . . الخ ) وهو الوجه لتعادل اللّفقين
( ص 41 ، 40 ) وذكر خبر الفرزدق ونصيب بحضرة سليمان ع وقد مضى ( 70 ) بما لا مزيد عليه « 1 »
( ص 42 ، 41 ) وأنشد ( ولا كادا ) ع الأبيات كذا في الحماسة « 2 » ، وزاد إسماعيل بن أحمد « 3 » ابن زيادة اللّه التّجيبى في آخرها
إن العرانين تلقاها محسّدة * ولا ترى للئام الناس حسادا
ثم رأيت في تاريخ « 4 » الخطيب أنها لعمر بن لجإ في يزيد بن المهلّب
وقول أبى بكر في شمظ مذكور في جمهرته « 5 »
وذكر خبر أم قطن ع الخبر ذكره غير « 6 » واحد كما هنا ونسبوا الأبيات إلى أمّ قطن ؛ ولا أدرى لمن هذه الزيادة ( والشعر لرجل من ثقيف ) والأولان رواهما ابن عبد ربه « 7 » لامرأة من هذيل في ابن لها مات قبيل عرسه
وأنشد عن ابن عائشة ع البيتان رواهما ثعلب في أماليّه « 8 » قال : أنشدنا عبد اللّه بن شبيب قال أنشدني ابن عائشة لأبى عبيد اللّه بن زياد الحارثي . . . الخ . وقد أنشدهما « 9 » أبو سماعة المعيطى يحيى
هامش
-وليس بمعطى الحق من غير قدرة * ويعفو إذا ما أمكنته المقاتلوالبيتان 5 و 6 في الحيوان 3 / 41 ، وغ 5 / 182 ، وابن عساكر في خبر يناقض بعض ما عند القالى ؛ وزاد المرتضى 2 / 113 خمسة أبيات أخرى ، وب 3 في المحاضرات 1 / 271
( 1 ) غير أن قفا بالفتح بمعنى الخلف
( 2 ) 4 / 147
( 3 ) شرح مختار بشار ص 83 ، وهذا الرابع من شواهد الكشاف ، وزاد صاحب الاسعاف 423 عن الحماسة بيتا لم أقف عليه ، وهو :آل المهلب قوم إن مدحتهم * كانوا الأكارم آباء وأجدادا( 4 ) 2 / 372 ، وهي ثلاثة : آل المهلب . . . الخكم حاسد لهم بغيا لفضلهم * وما دنا من مساعيهم ولا كادا
إن الغرانيق تلقاها محسدة * . . . . . . . . .وفي العقد ( 1 / 232 من الثلاثة الأجزاء ) لسليمان بن معاوية المهلبي ، وهي خمسة لابن لجأ في هبة الأيام للبديعى 266 كما هو عند الخطيب
( 5 ) 3 / 59 ومثله في ل
( 6 ) الأصنام 55 ، والبلدان ( ود ) عنه ، والبلاغات 176
( 7 ) 2 / 169
( 8 ) المزهر 1 / 94
( 9 ) ابن عساكر 5 / 29 وفضل الكلاب 12 وهما بغير عزو في العيون ومعاني العسكري 1 / 134 ، 1 / 287 ، والعقد 1 / 288 ، والمحاضرات 1 / 108 ، وعين الأدب لابن هذيل 100 سنة 1318 ه