قوله : ينفث صاحبه مثل العصب ، وفي المزهر العقب إن لم يكن تصحيفا وأنشد ( ذبلا ذبيلا ) ع البيت لكثير « 1 » بن الغريزة النهشلىّ وهو كثير بن عبد اللّه بن مالك ابن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة . والغريزة أمّه أو جدّته شاعر مخضرم بقي إلى أيام الحجّاج . والكلمة التي منها هذا البيت تروى « 2 » لبشامة بن الغدير النهشلي أيضا وهو جاهلي ومرّ ( 10 ) وروى غيره وقول الحواصن ، ولكن لا يوجد البيت فيها « 3 »
( ص 57 ، 56 ) وأنشد لبشير بن النكث الكلبىّ ع وفي المؤتلف 61 اليربوعي ، والأبيات كلّها تروى « 4 » لجرير من كلمة في 23 بيتا
( ص 58 ، 57 ) وذكر بقيّة ألفاظهم في الدعاء على الإنسان ع قوله بالذّبحة يعقوب ، وغيره بالزّلّخة ، وهو وجع في الظهر « 5 » . والطسأة التّخمة ، والهيضة والطّشة كالزّكام ، لأن صاحبه يطشّ كطشّ المطر وهو القليل منه . الأزهري طشّ أصيب بالطّشاش ، وهو كالزكام ، والمعروف فيه طشى اه .
وقطع اللّه لهجته ، ومثله قطع اللّه مطاه عند يعقوب « 6 » . وعليه العفاء ؛ وزيد والكلب العوّاء . وقد فسّر
شرح
( ص 57 ، 56 ) وأنشد لجرير الذي « 7 » رواه عمارة ابن حفيده أنه قالها وقد عادته قيس ولم يذكر الخبر ، وأنشد ( بجدل ) الشطران رواهما البلوى 1 / 334 برواية محرّش
( ص 56 ، 55 ) رماه اللّه بأفعى حارية مثل القالى 2 / 172 ، 170 ، والميداني 1 / 271 ، 208 ، 282 ورماه اللّه بليلة لا أخت لها مثل الألفاظ 577 ، والجرجاني 126 ، والميداني 1 / 272 ، 208 ، 283 ومرّ 1 / 217 ، 214
ولا ترك اللّه له هاربا ولا قاربا ، مثل بلفظ ما له هارب ولا قارب الألفاظ 23 و 489 ، وأبى عبيد والمستقصى والميداني 2 / 187 ، 148 ، 199 ومرّ 1 / 91 ، 91
وماله غلّ وألّ ، مثل في الألفاظ 571 ، واللآلي 145 ، والضبي 11 ، 11 والأساس والعسكري 122 ، 2 / 3
ولا عدّ من نقره ، مثل في المستقصى ، والميداني 2 / 195 ، 155 ، 209
هامش
( 1 ) الألفاظ 571 ، وانظر المزبانى 64 ب وترجمته في غ أيضا 10 / 91
( 2 ) المفضليات 79 ، والمختارات 16 ، والجمحي 146 ، وابن الشجري 205
( 3 ) ذكره القالى 1 / 94 ، 94 ول وت ( نكث ) عن سيبويه والمقطعات 116
( 4 ) د 1 / 102 ، والبلدان ( المديبر )
( 5 ) كذا في المزهر بالهمز 2 / 169 إن لم يكن تصحيفا
( 6 ) الألفاظ 571
( 7 ) الكامل 148 ، ود 1 / 54