ألا ليت أيّام الصفاء جديد ! * ودهرا تولّى يا بثين يعود !
القصيدة « 1 » ع ورواه ابن الأنبارىّ :
ألا ليت أيّام الصفاء جديد
على الإضافة ، وهذا على مذهب قولهم : ملحفة جديد . فلا يأتي « 2 » بهاء التأنيث لما كان في معنى مفعول ، فهذا هو الصحيح المختار . وفيها :
سبتني بعيني جؤذر وسط ربرب * وصدر كفاثور اللجين وجيد
ويروى : وصدر بالرفع عطف قوله وجيد على معنى قوله سبتني بعيني جؤذر : أي سبتني عيناها وجيدها ، وكذلك قوله وصدر في رواية من رفع ، ويحتمل أن يعطف ذلك على الضمير الفاعل في سبتني . والفاثور : خوان من فضّة ، وكذلك الديسق والقذمور . وفيها :
إذا جئتها يوما من الدهر زائرا * تعرّض منقوص اليدين صدود
قوله : منقوص اليدين يعنى قليل الخير بخيلا بالمعروف يعنى زوجها ، ويقولون في ضدّه طويل اليد : للكثير المعروف ، وفي الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال لنسائه : أطولكنّ يدا أسرعكنّ لحاقا بي ، فكنّ يتطاولن بعده ، فلما ماتت زينب بنت جحش علم أنه أراد المعروف ، وكانت أكثرهنّ صدقة . وفيها :
فمن كان في حبّى بثينة يمترى * فبرقاء ذي ضال علىّ شهيد
وبعده في غير رواية أبى علىّ :
لئن كان في حبّ الحبيب حبيبه * حدود لقد حلّت علىّ حدود
وروى ابن عيّاش « 3 » عن عجوز من عذرة قالت : إنّا لعلى ماء بالجناب وقد خرج رجالنا
هامش
( 1 ) هي في غ 7 / 79 وتزيين الأسواق 36 وشرح مقصورة حازم 2 / 137 ، وبعضها في غ الدار 2 / 386 و 393 وخ 1 / 191 والشعراء 267 والحماسة البصرية 276 وابن عساكر 3 / 399 ، وفي غ ألا ليت ريعان الشباب .
( 2 ) انظر لحن العامة للكسائى رقم 55 مع كلامي والأشباه 3 / 105 - 127 والمعاجم ( جدد ) .
( 3 ) الرواية ببعض زيادة في غ 7 / 103 ، وفيه 90 رواية أخرى في البيت الآتي تخالف هذه .