وأنشد أبو علىّ ( 2 / 215 ، 212 ) للمرّار العدوىّ :
وحشوت الغيظ في أضلاعه * فهو يمشى حظلانا كالنقر « 1 »
ع هو المرّار بن منقذ « 2 » العدوىّ تميمي . وبنو العدويّة ينسبون إلى أمهم ، وهي : الحرام بنت خزيمة بن تميم بن جبل « 3 » بن عدىّ بن عبد مناة ، وهم صدىّ وزيد ويربوع « 4 » بنو مالك بن حنظلة . وقد نسب هذا الشعر إلى المرّار بن سعيد الفقعسىّ الأسدىّ ، وقبل البيت :
كم ترى من شانىء يحسدنى * قد وراه الغيظ في صدر وغر
وحشوت الغيظ . يقال وراه الغيظ والداء والحسد : أي أفسد جوفه . وغر : أي ذو وغر حرّ يجده في صدره من شدّة الغيظ .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 216 ، 213 ) لابن مقبل :
يعتادها « 5 » فرج ملبونة خلج * ينفخن في برعم الحوذان والخضر
ع وقبله :
فينا تجاوب أفلاء الوجيه إذا * صامت ضحى تقدع « 6 » الذبّان كالشجر
الواحد من الأفلاء : فلوّ الواو مشدّدة ولا يقال فلو . والوجيه : اسم فحل سابق من الخيل .
وتمّ الكلام في قوله : تقدع الذبّان يعنى بأخفافها إذا طرقت ، ثم رجع إلى صفتها فقال :
هامش
( 1 ) من كلمة طويلة مفضلية 151 .
( 2 ) ومضى تمام نسبه في الكلام على ص 18 ومضى المرّارون 57 .
( 3 ) الذي عند الأنباري 122 تميم بن الدؤل بن جلّ بن عدىّ الخ ، وفي النقائض 186 أن العدويّة هي فكيهة بنت مالك بن جلّ بن الخ ، وفي خ 2 / 395 فكيهة بنت تميم بن الدؤل بن جبلة بن عدي . والصواب جلّ كما في ل ( جلل ) .
( 4 ) كذا في النقائض وزاد الأنباري ودارم .
( 5 ) كذا في ل ( خضر ) ، وفي الأمالي تقتادها ، وفيهما ملبونة خنف وكذا في نسخة ك ، إلا أن فيها ( تعتادها قرح ) ، وفي ب فرح ، وفي المغربية يعتادها قرح ملبونة خلج .
( 6 ) تكفّ ، والأصل في الموضعين تقرع ، وكاتبنا لا يميّز بين الدال والراء ، ثم رأيته في المغربية على الصواب . ولم أقف على البيت ولعله من قصيدته التي مرّت 70 و 180 .