لو قلت ما في قومها - لم تيثم - * يفضلها في حسب وميسم « 1 »
ع هذا على لغة من يقول : أنا إعلم وأنت تعلم . وفيه حذف يريد ما في قومها أحد ، ونظيره في الحذف قول اللّه سبحانه :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ »
.
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 214 ، 211 ) :
سليخ مليخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مرّ
ع هو للأشعر الرقبان الأسدىّ قال « 2 » :
تجانف رضوان عن ضيفه * ألم تأت رضوان منّا النذر
وقد علم المعشر الطارقون * بأنّك للضيف جوع وقرّ
سليخ مليخ . ويروى : مسيخ مليخ . وروى أبو زيد : وأنت مسيخ كلحم الحوار .
وأنشد أبو علي ( 2 / 214 ، 211 )
رأوا وقرة في العظم منّى فبادروا * بها وعيها لمّا رأوني أخيمها
ع وقبله :
وأصفح عن أعراضهم وأعدّهم * لغيرى وقد يعدى الكرام لئيمها
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 214 ، 211 ) :
كأنّما كسّرت سواعده * ثم وعى جرحه « 3 » وما التأما
هامش
( 1 ) لحكيم بن معيّة الربعي . والأشطار أربعة أو أكثر في الألفاظ 206 وخ 2 / 301 ، أو لأبى الأسود الحمّانى كما قال ابن يعيش 382 ، وعنه خ والعيني 4 / 71 . ومرّ الشطران 51 .
( 2 ) الأبيات ستة له في النوادر 73 والميداني 2 / 234 ، 186 ، 251 وهي في المؤتلف 47 و 133 ول وت ( ضرر ومسخ ) والألفاظ 11 ، وقد أغرب ابن الجرّاح وتبعه المرزباني ( 7 و 12 ) في عزوه الأبيات ص 23 إليه ( وهو كما في المؤتلف أيضا عمرو الأشعر الرقبان بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد وهو شاعر خبيث ) ثم عزاها 30 إلى عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همّام بن مرّة الشيباني .
( 3 ) الأمالي ول ( وعى ) جبرها ، وكذا نسخة ك .