يكرّ بالسيف إذا الرمح انحطم * يكرّ « 1 » بالرمح إذا الرمح انحطم
وانهزمت يومئذ تميم لا يلوى والد على ولد ، وأخذت بكر الزويرين .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 187 ، 185 ) :
ألا حىّ من أجل الحبيب المغانيا * لبسن البلى ممّا لبسن اللياليا
ع الأبيات الثلاثة « 2 » هي لأبى حيّة النميرىّ ، وهي غير متّصلة بالبيت الأوّل :
وبدّلن أدمانا وبدّلن باقرا * كبيض الثياب المروزيّة جازيا
ومضى في صفة الوحش ، ثم قال :
فإن أك ودّعت الشباب فلم أكن - * على عهدي إذ ذاك - الأخلّاء زاريا
حناك الليالي بعد ما كنت مرّة * سوىّ العصى لو كنّ يبقين باقيا !
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة * تقاضاه شئ لا يملّ التقاضيا
أراد فلم أكن زاريا على عهدي الأخلّاء .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 187 ، 185 ) للربيع بن ضبع الفزارىّ :
أقفر من ميّة الجريب إلى الزّ * جّين إلّا الظباء والبقرا « 3 »
ع هو الربيع بن ضبع « 4 » بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدىّ بن فزارة ، قال أبو حاتم عاش ثلاث مائة سنة وأربعين سنة ولم يسلم ، وقال حين بلغ مائتي سنة شعرا « 5 » ، منه .
هامش
( 1 ) كذا بالأصلين ولا شك أنه تصحيف والشطر عند ابن الشجري :يمكّن السيف إذا الرمح انقصم * ولا يوجد الشطران معا عند أحد .( 2 ) الأوّلان في غ 15 / 61 والكامل 125 والشعراء 486 ، والثلاثة مع آخرين في الحصري 1 / 201 . والأدمان جمع آدم وأدماء كأحمر وحمران . وجازيا أي يجتزئ بالرطب عن الماء صفة لباقر .
( 3 ) الأبيات في النوادر 158 والمعمرين رقم 6 والبحتري 293 والمرتضى 1 / 185 والبلوى 2 / 88 وخ 3 / 308 ، وهي في التيجان 121 في 17 بيتا وانظر الزهراء 4 / 237 .
( 4 ) كذا في التيجان والإصابة 2728 والمعمرين وخ .
( 5 ) انظرهما في الذيل 220 ، 215 .