أخي عزمات لا يريد على الذي * يهمّ به من مفظع الأمر صاحبا
ع وأوّل الشعر :
سأغسل عنى العار بالسيف جالبا * علىّ قضاء اللّه ما كان جالبا
وأذهل عن دارى وأجعل هدمها * لعرضى من باقي المذلّة حاجبا
فإن تهدموا بالغدر دارى فإنّها * تراث كريم لا يبالي العواقبا « 1 »
أخي عزمات . كان سعد شديدا مهيبا ، وقع بينه وبين رجل من أهل البصرة شرّ ، فضربه بالسيف وهرب ، وقال :
لا توعدنّى بالأمير فإنّنى * إذا ما جعلت المصر خلفي أمير « 2 »
وإني على الأمر المهيب - إذا الفتى * ثنى همّه عما يريد - جسور
فأمر الأمير بهدم داره فهدمت ، فقال الشعر .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 177 ، 175 ) :
وتعرف في جود امرئ جود خاله * وينذل أن تلقى أخا أمّه نذلا « 3 »
هكذا رواه أبو علىّ ، وغيره يرويه :
وتعرف في مجد امرئ مجد خاله
وذلك أوقع بقوله :
وينذل أن تلقى أخا أمّه نذلا
وأدخل في صناعة الشعر .
وأنشد بعده ( 2 / 177 ، 175 ) :
عليك الخال ! إنّ الخال يسرى * إلى ابن الأخت بالشبه المبين « 4 »
هامش
( 1 ) الأبيات في الحماسة 1 / 35 والكامل 118 ، 1 / 98 والعيون 1 / 187 والشعراء 438 والحصري 1 / 193 والعيني 1 / 472 وخ 3 / 444 .
( 2 ) بنقل حركة الهمزة إلى الياء ، أو ( خلف أمير ) بالاكتفاء ، والأصل غير واضح . وفي المعنى للأغرّ بن حمّاد اليشكري ( غ 20 / 101 وابن أبي الحديد 1 / 457 ) :وإنّى إذا ضنّ الأمير بإذنه * على الإذن من نفسي إذا شئت قادر( 3 ) البيتان كرواية القالى في ل ( نذل ) .
( 4 ) لم أقف على قائلهوعرق الخال تكلم عليه في