إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه * وصمّم تصميم السريجىّ ذي الأثر
هذا مثل قوله في الأخرى :
هذا مثل قوله في الأخرى :
إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه * ونكّب عن ذكر العواقب جانبا
أنشد أبو علىّ ( 2 / 176 ، 174 ) :
والأثر والصرب معا كالآصيه
ع وصلته « 1 » :
يا ربّنا لا تبقينّ عاصيه * في كل يوم هي لي مناصيه
تسامر الليل وتضحى شاصيه * مثل الهجين الأحمر الجراصيه
والأثر والصرب معا كالآصيه
مناصية : يأخذ كلّ واحد بناصية صاحبه « 2 » يجرّه . والجراضية : العظيم من الرجال شبّهها به لعظم خلقها . والأثر والصرب : بالرفع لا بالنصب تقديره ، والأثر والصرب عندها موجودان ، هي مخصبة متنعّمة .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 176 ، 174 )
بئس الغذاء للغلام الشاحب
الأشطار ع قال يعقوب : هي لرجل استضاف قوما فقالوا : اطحن حتى نطعمك فقال :
بئس طعام المستضيف الجانب « 3 » * كبداء حطّت من ذرا كواكب
أدارها النّقّاش كلّ جانب * حتى استوت مشرفة المناكب
هكذا أنشده من ذرا كواكب بضم الكاف الأول اسم جبل ، وقال غيره : كان هذا المستضيف من قيس .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 177 ، 175 ) لسعد بن ناشب :
هامش
- 294 والعقد 3 / 330 والعمدة 2 / 167 وآخر الميداني .
( 1 ) المقطّعة في ل وت ( أصا وشصا وجرض ) وجراصية بالصاد والضاد ، وعاصية امرأته .
( 2 ) الأصلان صاحبها يجرّها .
( 3 ) الأشطار رواها أبو زيد 103 وعنه ل وت ( كبد ) برواية بئس الغذاء للغلام الشاحب والأوّلان في المعاني 347 بروايةطعام الصبية الشواغبولم أقف على رواية يعقوب هذه .