ع كان ابن أحمر قد سقى « 1 » بطنه فكان يتداوى من ذلك ، وله فيه شعر طويل يتّصل بالبيت منه :
شربت الشكاعى والتددت ألدّة * وأقبلت أفواه العروق المكاويا
لأنسأ في عمرى قليلا وما أرى * لما بي إن لم يشفني اللّه شافيا
أرجّى شبابا .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) لرؤبة :
لولا دبوقاء استه لم يبطغ
ع وصلته :
والملغ « 2 » يلكى بالكلام الأملغ * لولا دبوقاء استه لم يبدغ
خالط أخلاق المجون الأمرغ
الملغ : النذل . ويلكى : يلزق ويلهج . الدبوقاء : الدبق . يقول لولا خرؤه لم يتلطّخ .
والأملغ : الذي يسيل مرغه .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) :
إني إذا ما الأمر كان معلا * وأوخفت أيدي الرجال الغسلا
ع وتمامه :
لم تلفنى دارجة ووغلا « 3 »
والرجز للقلاخ بن حزن قاله يعقوب . قال أبو المكارم : العرب إذا تواقفت للحروب افتخرت قبل الضراب ، فيقول الرجل فعل أبى وفعلت أنا ويحرّك يده يرفع ويضع . فشبّه ذلك بالموخف للخطمىّ وغيره ، شبّه تقليب أيديهم في الخصومة بضرب الغسل من شدّته .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 158 ، 156 ) :
أخشى عليها طيّئا وأسدا
الشطرين « 4 »
هامش
( 1 ) واستسقى أيضا وأسقاه اللّه .
( 2 ) مرّ هذا الشطر في أشطار 115 ، ورواية الاتباع يلغى بالكلام ، وهو مع تاليه في ل ( دبق ، بدغ ) .
( 3 ) الأشطار خمسة في المعاني 444 و 2 / 98 والكتاب المأثور عن أبي العميثل 55 ول ( معل ونعل ) ، وأربعة في الجمهرة 3 / 140 قال والدارجة الضعيف ، والأولان في القلب 46 من حيث نقل القالى هذا الباب 10
( 4 ) نقلهما القالىّ عن القلب 46 .