وأنشد أبو علىّ ( 2 / 132 ، 131 ) في تفسيرها لليلى الأخيليّة :
فإن تكن القتلى بواء فإنكم * فتى ما ! قتلتم آل عوف بن عامر « 1 »
ع قد تقدّم نسب ليلى . وصلة البيت :
وإن السليل أن أبيء قتيلكم * كمر حوضة « 2 » من عركها غير طاهر
فإن تكن القتلى بواء فإنكم . . . * فإن لا يكن فيه بواء فإنكم
ستلقون يوما ورده غير صادر
وهي أبيات من قصيدة ترثى بها توبة « 3 » بن الحميّر بن عوف بن كعب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قتلته بنو عوف بن عامر بن عقيل في الإسلام « 4 » في خلافة مروان .
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 133 ، 131 ) في تفسيرها أيضا للحارث بن عباد « 5 » :
قرّبا مربط النعامة منّى * لقحت حرب وائل عن حيال
ع وبعده : « 6 »
لم أكن من جناتها علم اللّه * وإني بحرّها اليوم صال
قوله : عن حيال يقال حالت الناقة تحول حيالا ؛ وذلك أن لا تحمل وهي ناقة حائل وجمعها حوّل .
هامش
( 1 ) من كلمة خرّجناها 67 .
( 2 ) غ إذ يبارى قتيلكم كمرجومة .
( 3 ) مرّ نسبه 32 على خلاف هذا .
( 4 ) وجعله فيما مضى جاهليّا .
( 5 ) كغراب وقد حقّقته بطرة خ السلفية 1 / 425 وهاك بعض الشواهد الزوائد :
د الفرزدق 205 :أراها نجوم الليل والشمس حيّة * زحام بنات الحارث بن عبادمهلهل :هتكت به بيوت بنى عباد * وبعض القتل أشفى للصدورالفرزدق :ولا نلت آل الحارث بن عبادالحيوان 4 / 131 لأبى الشمقمق : وصوت له بالحارث بن عباد .
( 6 ) القصيدة في 100 بيت في البسوس 61 والأبيات في خ 1 / 226 .