والعنوة : الطوع بلغة خزاعة وهذيل ، وبلغة نجد القهر ، يقول كثيّر : لم يسلموها طائعين عن مودّة وانشراح صدر ولكن كارهين عن غلبة وقهر . وبعد ما أنشده أبو علي يقول :
وإن أمير المؤمنين هو الذي * غزا « 1 » كامنات الودّ منى فنالها
تبلّج لما جئت واهتز ضاحكا * وبلّ رسالاتى إليه بلالها
وكان عبد الملك قد قال لعبد العزيز أخيه « 2 » لم قبلت من كثيّر قوله :
وما زالت رقاك تسلّ ضغنى * وتخرج من مكامنها ضبابى
ويرقينى لك الراقون حتى * أجابت « 3 » حيّة تحت اللصاب
فبلغ ذلك كثيّرا فقال : واللّه لأقولن له مثلها فقال البيتين المذكورين .
وأنشد أبو علي ( 1 / 15 ، 14 ) للعباس « 4 » بن الوليد بن عبد الملك أبياتا قالها لمسلمة بن عبد الملك أوّلها :
ألا تقنى الحياء أبا سعيد * وتقصر عن ملاحاتى وعذلى
هامش
( 1 ) البيت في الموشح 143 من قصيدة طويلة عندي في مجموعة في 78 بيتا يمدح بها عبد الملك .
( 2 ) كذا في الموشح 143 و 144 و 155 وعند الجمحي 125 أن البيتين قالهما كثيّر لعبد الملك وهما في الحيوان 4 / 83 ، 101
( 3 ) وفي غير اللآلي أجابك .
( 4 ) أبيات العباس في العمدة 2 / 70 وزهر الآداب 3 / 80 بزيادة بيتين بعد البيت الرابع :فكم من سورة أبطأت عنها * بنى لك مجدها طلبي وحفلى
ومبهمة عييت بها فأبدى * عويلى عن مخارجها وفضلىوهي عند المرزباني 36 ب . وعند ابن الأثير أيضا تحت سنة 101 ه ورأيتها عند البحتري 350 و 113 لإسمعيل بن يسار ( وبشار تصحيف ) الكناني وهي 13 بيتا . وروايته عن الأصبهاني الأبيات لعبد الرحمن لم أجدها في غ . والمصراع أريد الخ وجدته في ( خ 4 / 280 والعيني 3 / 346 ) لزياد الأعجم صدرا عجزه :
واعلم أنه الرجل اللئيم . وأبيات عمرو في غ 14 / 32 والعقد 1 / 62 وابن الشجري 11 وخ 3 / 79 .
والاستيعاب 2 / 522 . وقييس يروى قييس بكسر القاف مصغر قيس ويروى بدله أبىّ أيضا . وقيس ترجم له في الإصابة 7313 والاستيعاب 3 / 244 .