إذا عاد المسارح كالسباح
يريد عادت من الجدب ملسا لا نبات بها .
وأنشد أبو علي ( 1 / 39 ، 38 ) للأعشى :
قالت قتيلة ما لجسمك شاحبا * وأرى ثيابك باليات همّدا « 1 »
ع وبعد البيت :
أذللت نفسك بعد تكرمة لها * أو كنت ذا عوز ومنتظرا غدا
أو غاب ربّك فاعترتك خصاصة * فلعل ربّك أن يعود مؤيّدا
وأول القصيدة :
أثوى وقصّر ليلة ليزوّدا * فمضى وأخلف من قتيلة موعدا
يقولها لكسرى حين أراد منهم رهائن وفيها :
آليت لا نعطيه من أبنائنا * رهنا فيفسدهم كما قد أفسدا
حتى يقيدك من بنيه رهينة * نعش ويرهنك السماك الفرقدا
وأنشد أبو علي ( 1 / 39 ، 38 ) :
أتيح لها أقيدر ذو حشيف
هو لصخر بن عبد اللّه الملقّب بصخر الغىّ الهذلي يرثى بهذا الشعر ابنه وأوله « 2 » :
هامش
صبّاح يسقى القوم الصبوح ( وسبّاح في ل وت تصحيف ) ومنّاح يمنح غنمه منيحة . وقد فات البكري أن السبحة هذه بفتح السين والسبجة بالجيم للثوب الأسود بضمّها . والعوهج الطويل العنق .
( 1 ) د 151 - 153 والبيتان الأخيران مصحفان فيه وفي ل ( رهن ) والصواب كما هنا ( فيفسدهم ، ويقيدك ) بالقاف . وقد مرّ 27 ذكر بنى نعش .
( 2 ) أشعار هذيل 1 / 36 وبيت القالى في الإصلاح 1 / 78 والحشيف الثوب الخلق وفي الأصلين ولا العصم الأوابد مصحفا ، وعلى فرائسها خراما مصحّفين . والثمائل يريد بها البطون وهي مواضع العلف . والملقات جمع ملقة محرّكة وصحّف في العين بملقاه بسكون اللام كأنه من ( لقى ) وانظر التصحيف 41 . والفراسن الأكارع والخدام البياض .
والبيتان 5 و 6 مفسّران في المعاني 2 / 57 .