عنقه ، ويروى : كل واد مترع لجب . واللجب : الشديد الصوت ومنه جيش لجب . وروى أن صفيّة بنت عبد المطلب ضربت الزبير وهو غلام فعوتبت « 1 » في ذلك فقالت :
من قال لي أبغضه فقد كذب * لكنّنى أضربه لكي يلبّ
ويهزم الجيش كميّا ذا اللجب
والينبوت والحصد نبتان ، ويروى الخضد بالضاد والخاء معجمتين وهو ما تكسّر من الشجر وتخضّد . والخيزرانة هنا السكّان ، وقال أبو عمرو : الخيزرانة هنا المردىّ « 2 » ، وروى أبو عبيدة « 3 » بالخيسفوجة وهي الشراع . والسيب : العطاء . والنافلة : الفضل ، وروى أبو عبيدة بأجود منه سيب فاضلة . يقول : إذا أعطاك اليوم لم يمنعه ذلك من إعطائك غدا .
وأنشد أبو علي ( 1 / 27 ، 26 ) لأبى زبيد :
صاديا يستغيث غير مغاث
البيت
ع أبو زبيد اسمه حرملة بن المنذر بن معد « 4 » يكرب الطائي شاعر جاهلي إسلامي ،
هامش
( 1 ) المعاتب لها نوفل بن خويلد عم الزبير وكان يليه بعد وفاة عوّام . ويلبّ من باب سمع .
وروى غيره :ويهزم الجيش ويأتي بالسلبويتبعه :ولا يكن لما له خبّا مخبّ * يأكل ما في البيت من تمر وحبّالخبّ الغشوش الماكر والمخبّ من خبّه إذا منعه أي يمنع خيره ويستوفى ما في البيت وعند ابن عساكر 5 / 357 والإصابة ( ولعله عنه ) 2789 خبأ .
( 2 ) المردىّ خشبة يدفع بها الملّاح السفينة .
( 3 ) تمام روايته عند التبريزي : بالخيسفوجة من جهد ومن رعد . والخيسفوجة الشراع في شرح عاصم والتبريزي السكان وكذا ل .
( 4 ) . . . . . معد يكرب بن حنظلة بن النعمان بن حيّة ( بنقطتين من تحت ) بن سعنة بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن سكر بن هنى بن عمرو بن الغوث بن طيئ ( غ 11 / 23 ) وانظر الإصابة 4 / 80 . واسم أبى زبيد حرملة عند الجمحي 132 والمغتالين نسختي 143 والاختيارين رقم 66 ونوادر اليزيدي والاشتقاق 231 وابن عساكر 4 / 108 ومسالك الأبصار للعمرى والاقتضاب 299 وغ 11 / 23 والإصابة 4 / 80 وغيرها وقال أبو حاتم في المعمرين رقم 105 أنه المنذر بن حرملة فتبعه القتبى 167 ضلّة ولما أن شعراءه كان مثابة للمتأدبين ومرجعا أضلّ كثيرين لا يحصون .