وأما إذا ركبوا فالوجو * ه في الروع من صدإ البيض حمّ
معاوية قبيلة من كندة . وقوله غير جمّ الأجمّ من الرجال الذي لا رمح معه . قال الشاعر « 1 » :
ألم تعلم لحاك اللّه أنى * أجمّ إذا لقيت ذوى السلاح
فإذا لم يكن [ معه ] عصا فهو باهل .
وأنشد أبو علي ( 1 / 27 ، 26 ) لذي الرمّة :
حتى كأن رياض القفّ ألبسها
البيت ع قد مضى ذكر ذي الرمّة وصلة « 2 » هذا البيت قال وذكر حمارا وأتنا :
تستنّ أعداء قريان تسنّمها * غرّ الغمام ومرتجّاته السود
حتى كأن رياض القفّ ألبسها * من وشى عبقر تجليل وتنجيد
الأعداء : النواحي . وقريان جمع قرىّ وهي مجارى الماء إلى الرياض من أشراف الأرض . والمرتجّ : السحاب الذي له رجّة بالرعد . واستنان الحمر حركتها ذاهبة وجائية في هذه المواضع . والقفّ ما ارتفع من الأرض . شبّه الزهر به بوشى عبقري في اختلاف ألوانه .
وأنشد أبو علي ( 1 / 27 ، 26 ) للنابغة :
يظل من خوفه الملّاح معتصما
البيت ع قد مضى ذكر النابغة وصلة « 3 » البيت قال يمدح النعمان :
فما الفرات إذا جاشت غواربه * ترمى أواذيّه العبرين بالزبد
يمدّه كل واد مزبد لجب * فيه حطام من الينبوت والحصد
يظلّ من خوفه الملّاح معتصما * بالخيزرانة بعد الأين والنجد
يوما بأجود منه سيب نافلة * ولا يحول عطاء اليوم دون غد
وروى الأصمعي . إذا مدّت حوالبه ، يعنى أوديته التي تمدّه تزيد فيه . وأواذيّه : أمواجه واحدها آذىّ . وغواربه أعاليه ومتونه أخذ من غارب البعير وهو ما انحدر من سنامه إلى
هامش
( 1 ) عنترة د من الستة ص 36 من خمسة أبيات والألفاظ 593 .
( 2 ) د ص 136 .
( 3 ) د من الستة ص 8 وشرح العشر كلكتّة 158 .