إذا ضربتها الريح في المرط أجفلت * مآكمها والريح في المرط أفضح
ترى الزلّ يلعنّ الرياح إذا جرت * وبثنة إن هبّت لها الريح تفرح « 1 »
ومثله للحسين بن مطير :
من البيض لا تخزى إذا الريح ألصقت * بها مرطها أو زايل الحلى جيدها « 2 »
وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) :
وكنت مجاورا لبنى سعيد
البيتين
ع قد رأيت هذا الشعر منسوبا إلى بعض بنى أسد . وأحسبه يعنى ببنى سعيد آل سعيد بن العاص الأمويين . وكالبيت الآخر قول ابن « 3 » همّام :
إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا * ولكنّ حسن القول خالفه الفعل
وقال أبو تمام « 4 » :
وأقلّ الأشياء محصول نفع * صحّة القول والفعال مريض
وقال أيضا « 5 » :
ملقى الرجاء وملقى الرحل في نفر * الجود عند همو قول بلا عمل
وقال أبو الطيّب « 6 » :
أرى أناسا ومحصولى على غنم * وذكر جود ومحصولى على الكلم
وقال أيضا « 7 » :
جود الرجال من الأيدي وجودهمو * من اللسان فلا كانوا ولا الجود
وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) للأجدع الهمدانىّ :
وسألتني بركائبى ورجالها
هامش
( 1 ) البيت أنشده التبريزي قال إنه ينسب إلى ذي الرمّة . والزلّ جمع الزلّاء وهي الخفيفة العجز .
وهما من قصيدة في 58 بيتا في نسخة عندي .
( 2 ) كان الأصلان الحلى جيدها بالنصب إلا أنني عكسته ظانا أن البيت من الدالية الآتية 101 وإن لم أجده فيها عند أحد .
( 3 ) عبد اللّه وهو بتمامه في غ 14 / 116 وانظر الكامل 35 ، 403 و 1 / 29 ، 2 / 34 .
( 4 ) د 1889 م 162 .
( 5 ) د 222 .
( 6 ) الواحدي 28 ، 55 والعكبري 2 / 303 .
( 7 ) الواحدي 310 ، 693 والعكبري 1 / 263 مع بيتي أبى تمّام المارّين .