قال أبو علي ( 1 / 22 ، 21 ) : وجمع « 1 » حقّ وحقّة على حقاق .
قال المؤلف : وقد قيل في جمع حقّة حقائق قال الراجز :
إن لنا قلائصا حقائقا * مستوسقات لو يجدن سائقا « 2 »
قال أبو علي ( 1 / 23 ، 21 ) : فإذا دخل في التاسعة فهو بازل .
ع والأنثى أيضا يقال لها بازل وبازلة بالهاء وجمعها بوازل وجمع البازل بزّل .
أنشد أبو علي ( 1 / 23 ، 22 ) لرؤبة :
كم جاوزت من حيّة نضناض
قبل « 3 » هذه الأشطار :
يقطع أجواز الفلا انقضاضى * بالعيس فوق الشرك الرفاض
يخرجن من أجواز ليل غاض * نضو قداح النابل النوّاض
يطرحن أمشاجا من الإجهاض * كم جاوزت من حيّة نضناض
وأسد في غيله قضقاض * ليث على أقرانه ربّاض
قوله انقضاضى ، يريد انحداره في المسير وانحطاطه . والشرك : طرائق « 4 » الطرق وهي بنيّاته . والرفاض : المتفرقة يقال جاء بنو فلان رفضا أي متفرّقين . وقوله نضو قداح :
النضو الخروج وقد نضا ينضو . والنوّاض : المتذبذب وقد ناض ينوض وشبّه خروج الإبل من الليل بخروج السهام من القوس ، وإذا خرج السهم من الرميّة فقد نضا ومنه نضوت القميص . وقوله غاض : يريد كأن الليل مغض إذا غمّض عينيه أغضى فأخرجه على هذا . والأمشاج أخلاط الماء والدم . والإجهاض : إلقاء الناقة ولدها قبل أن يتمّ يقال
هامش
( 1 ) لم يذكر هذا في الأمالىّ أصلا والمذكور فيه الحقّة للأنثى والحق ذكرها .
( 2 ) حقائقا ويروى نقانقا أي الظلمان شبّه القلائص في السرعة بها . والشطران في الكامل 566 ، 2 / 147 وهما منسوبان في الاتقان 1317 ه 1 / 124 في مسائل نافع عن ابن عباس لطرفة وليس في د .
وفي ل ( وسق ) للعجاج وانظر ملحق د ص 84 .
( 3 ) انظر د 81 والاقتضاب 474 ول ( قضض ) .
( 4 ) هذا خلاف ما في المعاجم عن الجوهري الشركة معظم الطريق ووسطه والجمع شرك .