قال أبو علي ( 1 / 22 ، 21 ) : فإذا أتى عليه حول فهو ابن مخاض لأن أمه لحقت بالمخاض وهي الحوامل .
قال المؤلف : إن قيل كيف جاز أن يقال له ابن مخاض وإنما المخاض الجماعة من الإبل الحوامل ، والواحدة خلفة ولا يجوز أن يقال للواحدة مخاض ؟ فالجواب أن المخاض ههنا المصدر « 1 » ، قال اللّه سبحانه :
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
وكذلك المخاض بكسر الميم فإنما يعنون ابن ذات مخاض لأنه لا يقال ناقة مخاض ولا هذه مخاض ، فليس من أسمائها ولا من صفاتها ، والمخاض دنوّ الولاد يقال منه مخضت المرأة بكسر الخاء تمخض / ومخضت على ما لم يسمّ فاعله تمخض .
قال أبو علي ( 1 / 22 ، 21 ) : فإذا دخل في الثانية فهو ابن لبون والأنثى بنت لبون .
قال المؤلف : فإذا جمعت استوى المذكر والمؤنث فقلت بنات لبون وكذلك جمع ابن كذا من كل ما لا يعقل تقول بنات « 2 » نعش واحدها ابن نعش وبنات أوبر واحدها ابن أوبر قال الشاعر :
ومن جنى الأرض ما تأتى الرعاء به * من ابن أوبر والمغرود والفقعه « 3 »
وكذلك ابن عرس وبنات عرس .
هامش
( 1 ) هو الأصل ثم أطلق على الحوامل تفؤّلا أي تعيش حتى يأخذها وجع الولادة فتلد .
( 2 ) وذهب عليه أن بنى نعش جاء أيضا في الشعر البحتري 303 الحارث الباهلي .فنيت وأفنانى الزمان وأصبحت * لداتى بنو نعش وزهر الفراقد( خ 3 / 422 والعمدة 2 / 217 ) للنابغة :تمزّزتها والديك يدعو صباحه * إذا ما بنو نعش دنوا وتصوّبوابل يأتي له 40 إنشاد بيت الأعشى :حتى يقيدك من بنيه رهينة * نعش ويرهنك السماك الفرقدا( 3 ) من المغربية والأصل والمغرور مصحفا . والمغرود بضم الميم وتفتح ضرب من الكمأة والفقعة جمع فقع وهو أردأ الكمأة والبيت في ل ( فقع ) .