پرش به محتوای اصلی

سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون — صفحه 461

پدیدآورندگان:

ص۴۶۱
كان ابن مخلد يقول : إن هذين البيتين لروحانيان يطيران بين السماء والأرض . وقوله أيضا :
النّاس في غفلاتهم * ورحا المنيّة تطحن « 1 »
وقوله :
إذا المرء لم يعتق من المال رقّه * تملّكه المال الّذى هو مالكه « 2 »
إلّا إنما مالي الّذى أنا منفق * وليس لي المال الّذى أنا تاركه
إذا كنت ذا مال فبادر به الّذى * يحقّ وإلا استهلكته هوالكه
وقوله :
أكلّ يوم طول الزّمان إذا * جئتك في حاجة تقول : غدا !
لا جعل اللّه لي إليك ولا * عندك ما عشت حاجة أبدا
وقوله في الشعر الذي ذكر بسببه ، يخاطب سلما الخاسر حيث يقول فيه :
تعالى اللّه يا سلم بن عمرو * أذلّ الحرص أعناق الرجال « 3 »
هب الدنيا تساق إليك عفوا * أليس مصير ذاك إلى الزّوال !

154 - ما كان أخلقك بأن تقدر بذرعك ، وتربع بذلك على ظلعك !

ما أخلقك ، أي ما أولاك ؛ يقال : يقال : فلان خليق بكذا ، أي كأنّه مخلوق فيه ، مجبول عليه .
پاورقی
( 1 ) ديوانه 267 ( 2 ) ديوانه 191 ( 3 ) ديوانه 206
سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون — صفحه 461 | محمد أبو الفضل إبراهيم / جمال الدين بن نباتة المصري