فقيل : « شقّ له من اسمه » باثبات الهمزة ، وسلامة النظم من الزّحاف .
وقيل : « وشقّ له من اسمه » باستعمال الوصل ، ويكون ذلك مع دخول القبض في الجزء الثاني من الطويل ، وهو « مفاعيلن » بحذف الياء ، فيصير « مفاعلن » ، وهو زحاف مستعمل في هذا البحر ، تقع المعاقبة بينه وبين الكفّ ، وهو أخفّ منه وأكثر استعمالا .
والتّثنية زيادة ألف أو ياء مفتوح ما قبلها في آخر الكلمة مع نون مكسورة ، كقولهم : الرّجلان والرّجلين .
والجمع ضربان : أحدهما جمع التّصحيح ، وهو ما سلم فيه بناء مفرده ، وهو قسمان : جمع المذكّر ، ويكون بزيادة واو أو ياء مكسور ما قبلها في آخر الكلمة ، ونون مفتوحة نحو المسلمين والمسلمون ، وجمع المؤنث ويكون بزيادة ألف وتاء في آخر الاسم كثمرات ومسلمات في جمع ثمرة ، ومسلمة .
والضرب الثاني جمع التكسير ، وهو ما لم يسلم فيه بناء مفرده ، كرجال وأصحاب ، في جمع رجل وصاحب .
76 - وأظهر وأضمر ، واستفهم وأخبر .
الإضمار أن يؤتى في الكلمة بلفظ مضمر ، وهو ما وضع لمتكلّم أو مخاطب أو غائب ، كأنا وأنت ، وهو مأخوذ من الضّمر ، وهو الخفاء .
والإظهار أن يؤتى باللفظ المظهر وهو ما عدا المضمر ، مأخوذ من ظهر الشئ ، إذا كان على ظاهر الأرض واضحا .
والاستفهام : طلب الإخبار بشئ ، واللفظ الدالّ عليه بالوضع ؛ إمّا اسم