وخاص ، فالعام : علم الخطّ والنقط ، والخاص : علم رسم المصحف .
والنطقي على قسمين : كلّي وجزئي : فالجزئي علم العروض والقافية ، والكلي على قسمين : عام وخاص ، وكلاهما إفرادي وتركيبي ، فالعام الإفرادي :
اللغة ، والتركيبي : النحو ، والخاص الإفرادي : الغريبان ، والتركيبي : القراءات .
وعلم 142 و / / المعاني ثلاثة أقسام : علم كتاب ، وعلم سنة ، وعلم مستنبط منهما .
فعلم الكتاب : التفسير ، ويشتمل على النّاسخ والمنسوخ وتاريخه .
وعلم السنة : علوم الحديث ، ويشتمل على علم الرجال وتاريخهم .
والعلم المستنبط منهما ثلاثة أقسام : علم علمي ، ونعني [ به ] « 1 » ما غايته ومقصوده العمل به ، وعلم نظري ونعني به : ما غايته ومقصوده المعرفة به ، وعلم شامل لهما ، ونعني به ما غايته ومقصوده العمل والمعرفة ، فالعلم العملي :
علم الفروع وهو على قسمين :
الأول : العبادات ، والثاني : المعاملات .
والعلم النظري على قسمين : أصل بنفسه ، مقصود لذاته ، ووسيلة لغيره .
فالأول : أصول الدّين ، والثاني : أصول الفقه ، والعلم الشامل لهما : علم التصوف ، وهو علم التحقيق . وعلم الألفاظ والمعاني ، هو علم البيان والبديع ، وكان الغالب على البيان علم المعاني ، وعلم البديع علم الألفاظ » ا ه .
قال : « وهو برنامج على علوم الإسلام التي هي السبيل إلى دار السلام » .
تنبيه : ما سوى هذه العلوم الإسلامية من العلوم القديمة قد تعرض أهلها أيضا إلى حصرها ،
وتفصيل أنواعها ، وذلك مشهور في كتبهم .
ولأبي نصر في ذلك كتاب مفرد سمي ب « إحصاء العلوم » وأحصى فيه العلوم القديمة ، وذكر فيه بعض علوم الإسلام .
هامش
( 1 ) ساقط من « ج » .