عليّ كرّم اللّه وجهه :
كم من أديب فهم عقله * مستكمل العقل مقلّ عديم
ومن جهول مكثر ماله * ذلك تقدير العزيز العليم « 1 »
أبو جعفر :
المرء يرزق لا من حسن حيلته * ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي
فيلسوف : إفراط العقل مضرّ بالجدّ . بزرجمهر : وكّل الله الحرمان بالعقل والرزق بالجهل ، ليعلم أن لو كان الرزق بالحيلة لكان العاقل أعلم بوجوه مطلبه والاحتيال بمكسبه . أبو الطيب :
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله * وأخو الجهالة في الشّقاوة ينعم « 2 »
ابن ميكال :
العقل في طلب المطالب عقلة * عجبا لأمر العاقل المعقول « 3 »
وأخو الدراية والرواية متعب * والعيش عيش الجاهل المجهول
المتقدّم في الحذق متأخر في الرزق . يقال : حرفة الأدب أعدى من الجرب . ابن دريد : أوضح الدلائل على نقص الرجل في صناعته أن يكون محظوظا منها ، لأنك لا تجد متناهيا في حرفته إلّا متناهيا في حرفته « 4 » .
كم عاقل أخّره عقله * وجاهل صدّره جهله
هامش
( 1 ) ديوان الإمام علي 123 « مما ينسب إليه » .
( 2 ) البيت لأبي الطيب المتنبي .
( 3 ) العقلة : ما يربط به كالحبل ونحوه .
( 4 ) الحرفة ، بكسر الحاء : المهنة . والثانية بضم الحاء ومعناها : الفقر والحرمان .