من الألقاب ، منها « شاهنشاه الأعظم برهان أمير المؤمنين » [ 1 ] و « عضد الدولة » [ 2 ] و « الولد » [ 3 ] و « الولد المؤيد شاهنشاه الأعظم ، ملك العرب والعجم ، سيد ملوك الأمم ، ضياء الدين ، غياث المسلمين ، ملك الإسلام ، ظهير الإمام ، كهف الأنام ، عضد الدولة القاهرة ، وتاج الملة الباهرة ، ألب أرسلان أبي شجاع محمد بن داود بن ميكائيل سلطان ديار المسلمين ، برهان أمير المؤمنين » [ 4 ] . ومنح الخليفة المقتدي بأمر الله مجموعة من الألقاب للسلطان ملكشاه ، منها : « جلال الدولة » [ 5 ] و « شاهنشاه » [ 6 ] .
ولعل أبرز لقب منح للسلاجقة على الإطلاق ، هو لقب سلطان ، الذي منحه القائم بأمر الله لزعيم السلاجقة طغرلبك ، الذي كان أول من تلقب به رسميا في الإسلام [ 7 ] ، ولكن هذا اللقب لم يرد في رسائل أمين الدولة إلّا مرة واحدة في رسالة الخليفة لزوجة ملكشاه [ 8 ] . ولا أستطيع تعليل ذلك إلّا من زاوية عدم رغبة الخليفة بذكر هذا اللقب لكراهية إطلاقه على أمراء السلاجقة دونه ، أو من زاوية عدم استقرار المصطلح ، وخاصة إذا علمنا أن الخليفة ما زال يسمي دولة السلطان باسم المملكة [ 9 ] ، وأن ابن البناء وابن عقيل المعاصرين للسلاجقة الأوائل يطلقان على السلاطين لقب الملك [ 10 ] .
وكذلك منح الخلفاء العديد من الألقاب لوزراء السلاطين ، والألقاب التي وردت في الرسائل متعلقة بالوزراء ، هي : « عميد الملك » [ 11 ] وهو لقب الكندري وزير السلطان طغرلبك .
هامش
( 1 ) ن . م ، ق 59 ب ، 151 أ ، 152 ب .
( 2 ) ن . م ، ق 91 ب .
( 3 ) ن . م ، ق 25 أ .
( 4 ) ن . م ، ق 40 ب ، 43 أ ، 86 أ ، 135 ب ، 140 ب ، 142 ب ، 173 ب .
( 5 ) ن . م ، ق 97 ب ، 187 ب .
( 6 ) سبط ابن الجوزي ، مرآة الزمان ( 440 - 490 ه ) ، ص 212 - 213 ، نقلا عن رسائل أمين الدولة .
( 7 ) رسائل أمين الدولة ، ق 5 أ .
( 8 ) ن . م ، ق 194 ب .
( 9 ) الراوندي ، راحة الصدور ، ص 169 ، 179 ، وعن لقب السلطان الذي تلقب به طغرلبك . انظر :
الجالودي ، تطور السلطنة ، ص 72 .
( 10 ) رسائل أمين الدولة ، ق 194 ب ، 195 ب .
( 11 ) ن . م ، ق 175 أ .