فأكلوا وناموا وغطى عليهم كساء ، أو قطيفة ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، أذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا » .
ومن حديث [ يونس ] « 1 » بن إسحاق قال : أخبرني أبو داود عن أبي الحمراء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم إذا طلع الفجر جاء إلى باب على ، وفاطمة ، رضي الله عنهما ، فقال : « الصلاة الصلاة ،
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» .
ومن حديث أبي نعيم الفضل بن ركين قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن كلثوم المحاربي ، عن أبي عمار قال ، إني لجالس عند واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - وذكروا عليا - رضي الله عنه - فشتموه ، فلما قاموا قال : اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ، إني عند رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم إذ جاءه على ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول الله ، وأنا ، قال : وأنت ، قال : فوالله إنها لمن أوثق عمل عندي .
ومن الحديث الوليد بن مسلم قال : حدثنا ابن عمرو قال : حدثني شدّاد أبو عمار قال : سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال : سألت عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، في منزله ، فقالت فاطمة ، رضي الله عنها : قد ذهب يأتي برسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، إذ جاء ، فدخل رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم ، ودخلت ، فجلس رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم على الفراش ، وأجلس فاطمة عن يمينه وعليا عن يساره ، وحسنا ، وحسينا رضوان الله عليهم ، بين يديه ، فلفع عليهم بثوبه ، وقال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، اللهم هؤلاء أهلي ، اللهم أهلي أحق » قال واثلة فقلت : من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال : « وأنت من أهلي » قال واثلة : إنها لمن أرجى ما ارتجى .
ومن حديث وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ، رضي الله عنها ، قالت : لما نزلت الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
دعا رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم عليا ، وفاطمة ، وحسنا
هامش
( 1 ) يونس : ساقطة من المخطوطة .